12 يوليو، 2019 - 01:26

وزير التكوين يستقبل سفير اليمن بالجزائر

استقبل وزير التكوين و التعليم المهنيين الاستاذ دادة موسى بلخير، امس الخميس ،سفير اليمن بالجزائر السيد علي محمد علوي عبد الله اليزيدي، بمقر الوزارة.

حيث تطرق الطرفان الى واقع علاقات التعاون بين البلدين، حيث اتفقا على ضرورة تكثيف تبادلالتجارب و الخبرات، و دعم التعاون في مجالات التكوين و التعليم المهنيين.
من جهته عبر سفير اليمن عن امتنانه و شكره للحكومة الجزائرية للدعم و الاهتمام الذي توليه للمساهمةفي دفع و تطوير المنظومة التكوينية اليمنية، على غرار توفير منح خاصة للتكوين المهني، و دعمالهندسة البيداغوجية.

كما اكد وزير التكوين و التعليم المهنيين على استعداد قطاعه لتحديث نظام التدريب المهني في اليمن.في نهاية الجلسة، اتفق الطرفان على استئناف

التعاون في مجال التدريب المهني على أساس جديد ، معالتركيز بشكل خاص على المجالات التالية:
– تحديث الإطار القانوني ؛
– دعم الهندسة.
– تقديم الدعم لتدريب المدربين ؛
منح المنح التدريبية.

ت.سفيان

12 يوليو، 2019 - 01:19

رسالة محرز للشعب الجزائري

وجه  رياض محرز رسالة قوية للشعب الجزائري ، بعد ترسيم ورقة التأهل للمربع الذهبي من نهائيات كأس أمم إفريقيا.

وقال من على حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي “فايس بوك” :”هذا التأهل من أجل هذا العلم ومن أجلكم فقط”.

خ.امال

11 يوليو، 2019 - 15:03

10 سنوات حبسًا نافذًا في حق “البوشي”

أدانت محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة،اليوم الخميس، كمال شيخي المدعو “البوشي” بـ 10 سنوات حبسًا نافذًا ومليون دينار جزائري كغرامة مالية.

-التحرير-

11 يوليو، 2019 - 14:58

الجيش يُجدد رفضه للمرحلة الإنتقالية و ضرورة الرئاسيات في أقرب فرصة

جدّد الجيش الشعبي الوطني رفضه القطعي للمرحلة الإنتقالية التي رافع لأجلها بعض السياسيين و شدد على ضرورة إجراء الإنتخابات الرئاسية في أقرب الآجال للخروج من الأزمة التي تعاني منها الجزائر.

و جاء في افتتاحية مجلة “الجيش” أن الجيش الوطني الشعبي يواصل السير على نهج تحقيق الإرادة الشعبية، طبقا للعهد الذي قطعه على نفسه لتجاوز الأزمة التي تمر بها بلادنا.و شددت المؤسسة العسكرية على ضرورة العودة إلى المسار الانتخابي والاحتكام إلى الصندوق، لانتخاب رئيس للجمهورية، ما من شأنه أن يقطع الطريق أمام دعاة المراحل الانتقالية، التي تعد مغامرة يراد ضرب استقرار البلاد وإدخالها في انزلاقات ومتاهات يصعب الخروج منها.

وعلى هذا الأساس فإن التمسك بالحلول القانونية والدستورية التي ستفضي إلى تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب وقت ممكن، سيمكن بلادنا من تجاوز الأزمة الظرفية التي تعاني منها، وهو موقف مبدئي لا يمكن بأي حال من الأحوال التراجع عنه، وخطوة ضرورية تفرضها أبسط قواعد الديمقراطية، وهو نهج يعبد الطريق لبناء جزائر المستقبل على أسس صحيحة ويمر بها.كما أن هذا سيثبت في الوقت نفسه ما سبق أن أكدته القيادة العليا للجيش، بما لا يدعو للشك، أن لا طموح سياسي يحذوها، خلافا لما تروج له بعض الأصوات من مغالطات وأكاذيب.

-التحرير-

11 يوليو، 2019 - 12:43

هل تحققت نبوءة بوتفليقة…؟

في أفريل 2014 ،نسب عبد المالك سلال، مدير حملة المترشح الحر للرئاسيات آنذاك عبد العزيز بوتفليقة في تجمع شعبي، بسطيف، كل الإنجازات للرئيس بوتفليقة وضم إليها حتى “تأهل” الخضر للمونديال، وقال إن هذا حدث ببركة هذا الرجل، في إشارة إلى بوتفليقة.

و في نوفمبر 2017 ،أثار تصريح رئيس المنظمة الوطنية للزوايا عبد القادر باسين، حفيظة الجزائريين، بعدما أعلن أن “التفكير في رئيس آخر بوجود بوتفليقة.. حرام”،في إشارة ضمنية إلى رغبة الزوايا في دعمه للترشح إلى عهدة خامسة، خلال الانتخابات الرئاسية 2019.

و في أكتوبر 2018،قال وزير المجاهدين الطيب زيتوني أن الجزائر مرتبطة باسم بوتفليقة، وحرام أن يقودنا غير بوتفليقة، كما قال إن: “الله بعث محمدًا رحمة للعالمين وبعث عبد العزيز بوتفليقة رحمة للجزائريين”،وأردف زيتوني قائلاً: “حرام يقودنا في وقت بوتفليقة من غير بوتفليقة”.

لقد كان بوتفليقة في نظر معظم المسؤولين و الوزراء الذين كانوا في عهده “قديسًا” بل و “نبيًا” و بلغت درجة الشرك بالله حد “تأليهه”،رغم أن الرجل إنسان عادي من لحم و عظم.لكن اللافت أن بوتفليقة و قبل إستقالته في 2 أفريل الماضي-أي منذ 3 أشهر-أعلن عن “فترة إنتقالية قصيرة” و هو الأمر الذي يحدث الآن،حيث امتثل بوتفليقة إلى مطالب احتجاجات الشارع الحاشدة ضد حكمه المستمر منذ 20 عامًا و أجّل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 أفريل الماضي ووعد بإجراء إصلاحات اجتماعية واقتصادية في البلاد و التراجع عن الترشح لعهدة خامسة.

كما تعهد بوتفليقة بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية، بالقول: “الندوة الوطنية الجامعة المستقلة ستكون هيئة تتمتع بكل السلطات اللازمة لتدارس و إعداد واعتماد كل أنواع الاصلاحات التي ستشكل أسيسة النظام الجديد الذي سيتمخض عنه إطلاق مسار تحويل دولتنا الوطنية، هذا الذي أعتبر أنه مهمتي الأخيرة”.

فهل يمكن القول بأن ما يحدث الآن و الجزائر تعيش تأجيل تلو الآخر للإنتخابات الرئاسية و فترة إنتقالية “غير مُعلنة لكنها واقعة” بأتم معنى الكلمة هو تحقيق لنبوءة بوتفليقة؟ و هل معنى ذلك أن بوتفليقة هو نبيًا يُوحى له؟ و أن الذين كانوا يعتقدون بأنه رجل مبروك و ولي من أولياء الله الصالحين كانوا على صواب؟.

الجزائر1

الجزائريون و بالرغم من مرور أزيد من 3 أشهر من سقوط بوتفليقة لم يتفقوا بعد على موعد لتنظيم الانتخابات الرئاسية، ولا يبدو أنهم سيتوصلون إلى إتقاق حول ذلك على الأقل في المستقبل القريب بالنظر إلى جملة من المعطيات الموضوعية و الواقعية،فندوة الحوار الوطني التي دعا إليها رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح لم تتضح بعد معالمها و لا موعد إنطلاقها،ما يعني أن الرئاسيات ستكون نهاية العام الجاري أو ربما خلال مطلع 2020.

الأمر المعقول و الوحيد الذي يُمكن إطلاقه على بوتفليقة هو أنه داهية و عرف من أين تُؤكل الكتف و كان يدرك جيدًا ما يقول بسبب نجاح نظامه البائد و الفاسد في تصحير الساحة السياسية و إفراغها من شخصيات لها الكفاءة اللازمة لقيادة البلاد.

عمّــــار قـــــردود

الجزائر1

11 يوليو، 2019 - 11:04

هذه تشكيلة كتيبة “محاربي الصحراء” لخوض معركة كوت ديفوار

سيلعب المنتخب الوطني الجزائري اليوم الخميس مباراته الخامسة ضد المنتخب الايفواري على الساعة الخامسة زوالاً في إطار الدور الربع نهائي من كأس إفريقيا للأمم الجارية أطوارها حاليًا بمصر.

و اليكم تشكيلة المنتخب الوطني الجزائري المتوقعة في مباراة اليوم:

مبولحي عطال بن سبعيني بلعمري ماندي قديورة بن ناصر فيغولي محرز بلايلي بونجاح.

-التحرير-

الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1