17 أغسطس، 2019 - 15:37

وزير السياحة السابق “مُحتجز” في مطار جدة؟؟

علم موقع الجزائر1 من مصادر متطابقة ان وزير السياحة السابق حسن مرموري، يتواجد ضمن 120 حاجا جزائريا عالقين في مطار جدة السعودي، بعدما فاتتهم رحلات كان مقررا أن يعودوا على متنها.
وحسب نفس المصدر فإن الحجاج العالقين كان مقررا أن يعودوا على متن رحلتين.
وقد اكتشف الحجاج أنهم فوتوا رحلاتهم، ليتبين في وقت لاحق أن سوء فهم لمواعيد إقلاع الطائرات، كان سببا فيما حدث.
واعتقد الحجاج أن رحلاتهم تقلع على الساعة الواحدة زوالا، بينما أقلعت طائراتهم قبل ذلك الوقت، وتحديدا على الساعة الواحدة صباحا.

ف.سمير

17 أغسطس، 2019 - 15:26

الجزائر بعد الإنتخابات الرئاسية ستكون ضمن مجموعة الــ20 دولة الأقوى في العالم…!

قال عضو اللجنة الإستشارية لهيئة الحوار والوساطة الخبير الاقتصادي والمختص في العلاقات الدولية والديبلوماسية الدكتور فريد بن يحيى اليوم السبت: “الجزائر في ظرف 5 سنوات بعد الإنتخابات-الرئاسية- ستكون في (G20) مجموعة العشرين دولة الأقوى في العالم”.

الجزائر1

يقول المثل العربي المأثور بأن “أول الغيث قطرة ثم ينهمر” و يبدو أن الجزائر ينتظرها مستقبلاً زاهرًا بتواجد أمثال الخبير الإقتصادي فريد بن يحي الذي راح يبيع الأوهام للجزائريين من خلال زعمه بأن الجزائر ستكون ضمن مجموعة الــ20 الأقوى في العالم إقتصاديًا و سياسيًا من دون أن يُستند إلى معطيات موضوعية و منطقية،و الأكيد أن تصريحه هذا أول أول الغيث فقط في إنتظار ما سيتقيأه علينا الخبير الإقتصادي الآخر المنضم إلى اللجنة الإستشارية لهيئة الحوار الوطني فارس مسدور صاحب الأرقام الفلكية..!!!.

عمّـــار قـــردود

الجزائر1

17 أغسطس، 2019 - 14:42

توقيف 28 منقب عن الذهب

أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي، أمس الجمعة، بكل من جانت وبرج باجي مختار وعين قزام، 28 منقبا عن الذهب.
وضبطت مفارز الجيش، ثلاث مركبات رباعية الدفع، ودراجتين ناريتين، وثمانية مفجرات،14 مترا من الفتيل الصاعق،31 مولدا كهربائيا و32 مطرقة ضغط.

ف.سمير

17 أغسطس، 2019 - 14:03

الجنرال خالد نزار يُهاجم الفريق قايد صالح مُجددًا…!

هاجم  الجزّار خالد نزار،أحد أكبر المتورطين في مجازر العشرية السوداء مُجددًا نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،الفريق أحمد قايد صالح،و قال في تغريدة جديدة له على “تويتر” بأن رسالته الأخيرة كانت موجهة لقايد صالح و ليس الجيش الوطني الشعبي.

الجزائر1

السفاح الدموي خالد نزار،الذي يُحاول تلميع صورته لدى الجزائريين الذين قتل الكثير من الأبرياء منهم خلال تسعينيات القرن الماضي، تحدّث كذلك في مساهمة له تم نشرها في إحدى المواثع الإلأكترونية الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية عن علاقته برئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح منذ أيام ثورة التحرير.

وعرض نزار سيرة قايد صالح بعد الاستقلال و طعن في مساره و إستصغره بخبث واصفًا إياه بـ”العادي”، ثم خاض في أسباب مساندته ومعارضته له بعد انطلاق الحراك الشعبي.وقال نزار، إنه تعرّف على قايد صالح في صيف 1958 على الحدود الشرقية للجزائر.

الجزائر1

“حينها كان قد التحق منذ شهور قليلة بالثوار، تدرّب في تونس ثم رابط بالجبهة على الحدود. دربتُه على الألغام والكمائن وكل ما تعلّق بالتكوين الأساسي للجندي”، يضيف نزار.

وأفاد نزار بأن مسار قايد صالح كان عاديًا “أصبح مساعدًا لقائد كتيبة، والتربص الوحيد الذي خضع له بعد الاستقلال كان في مركز فيسترال بالاتحاد السوفياتي، وفيسترال ليس أكاديمية عسكرية إنه مجرد مركز تطبيقي لكتيبة المدفعية”.لكن الذي ربما لم يُشر إليه الجزّار نزار هو أن قايد صالح لم يكن دمويًا أو سفاحًا و لم يتورط في إراقة دماء الجزائريين.

الجزائر1

ثم ارتقى قايد صالح – يضيف وزير الدفاع الجزائري الأسبق- في المراتب والمسؤوليات، إلى أن وصل إلى قيادة القوات البرية بفضل الرئيس الأسبق ليامين زروال ومنها إلى قيادة الأركان في عهد بوتفليقة.

عمّـــار قـــردود

 

17 أغسطس، 2019 - 13:34

بن العمري يرفض التمرن مع ناديه الشباب السعودي

طالب الدولي الجزائري “جمال الدين بن العمري” ناديه الشباب السعودي بتحسين عقده الذي جدده في مارس الماضي، في أقرب الآجال.
وكشفت جريدة “الرياضية” السعودية بأن قلب الأسد رفض التمرن مع زملائه أمس الجمعة، مُهددا بتغيير الأجواء إن لم تُلبي مطالبه.

خ.امال

17 أغسطس، 2019 - 13:31

علي بلحاج…أخطر من رَكِبُوا بحر السِّيَّاسَة باسم الدِّين في الجزائر..!

هو صاحب العبارة الشهيرة في تسعينيات القرن الماضي، حين فاز حزبه “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” بالإنتخابات المحلية في 1990، “الديمقراطية هي شكْل من أشكال الكُفْر”، والرَّجُل كان قَبِل بهذا “الكُفْر” حين دخلت الجبهة الإستحقاقات الإنتخابية. ما يكشف حقيقة هذا العقل الديني الذي يلبس قَمِيص السِّياسة، فهي عنده مُجرَّد قَارَب للعبور إلى الضِّفَّة الأخرى ليس إلا.

كشف مقال كتبه “حسين دليب”، تحت عنوان “غلام التوفيق الأسمر علي بن حاج، الأمّي الذي قاد أمة!” حقائق خطيرة و معلومات صادمة عن القيادي بحزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور،علي بلحاج،و علاقته برئيس المخابرات الجزائرية الأسبق محمد مدين المعروف بالجنرال توفيق القابع حاليًا بسجن البليدة العسكري.

الجزائر1

و جاء في المقال المذكور” اشتهر الشاب علي بن حاج، أو عليلو، كما يفضل بعض أبناء حيي مناداته في القبة، نهاية الثمانينات إلى بداية التسعينات، بسبب خطاباته الجريئة وانتقاده الشديد للحكومة آنذاك، حيث رآه أغلب الشعب معارضًا حقيقيًا لحكومة الشاذلي بن جديد، التي تعرضت بدورها لأكبر بروباغندا في تاريخ الجزائر (المستقلة).

خطابات علي بن حاج كانت رنانة. صحيح أنه يلحن في الكلام، ولا يفرق بين المنصوب والمرفوع عادة، رغم كونه استاذ لغة عربية! لكنها كانت بلغة بسيطة (وهي كل ما يتقن) يفهمها كل الناس على اختلاف مستوياتهم.

علي بن حاج الشاب الغر قليل العلم كان يقول كل شيء! ما ينفع وما يضر! وكل من كان يسمع خطاباته يتذكر قصة زوجة نزار رحمها الله، التي وشى بها علي بن حاج من فوق المنبر، أنها تُسرِّبُ لقادة الجبهة أخبار الجيش وما يسره لها زوجها، فما كان من نزار إلا أن أطلق عليها النار، و”شحمة وكلاها قط”.

كما قَتَلَ علي بن حاج بغبائه ورعونته (في حال أحسنَّا به الظن) عددًا من الجنرالات المتعاطفين مع الإسلاميين، حيث كان يفتخر بكونهم معه ويساندونه ويدعمون مشروعه “الدولة الإسلامية”.

الجزائر1

لا بأس أن أذكّر الطيبين أن علي بن حاج الذي أسس حزبه الديمقراطي، ولبّس على الناس في مسألة دين الديمقراطية، تلقى الاعتماد في منزل الماسوني “بكوارطو” العربي بلخير بفيلته في جنان المالك، بين حيدرة وبن عكنون. كما أني لن أفشي سرا عند التذكير بأن مستشار عباسي مدني لم يكن سوى الجنرال بوعزة! وأن ممول الفساوسة (نسبة للـ FIS) كان العميل المخابراتي ورجل الأعمال #محمد_بوفراش.

المهم أن الحزب المسمى كذبا “إسلاميا” كَبُرَ، كما أراد له النظام (السياسي) أن يكبر، تماما مثلما يُسَمِّنُ الجزار ذبيحته قبل الإجهاز عليها.

و “الفساوسة” (نسبة للـ FIS) في منتهى الغباء منتشون بالنصر الساحق، وأن معهم الملايين وكذا منا ملهيه.

الجزائر1

أجريت الانتخابات التشريعية في آخر شهر من سنة 1991، وأراد لها النظام أن تكون “نزيهة” (مع التحفظ على هذا اللفظ الذي لا يليق بمعركة الأوثان، كما يسميها بن نبي رحمه الله)، من أجل سبب واحد ووحيد !! أن يكون الإحصاء دقيقا، حتى تعمل آلة الموت والمحرقة الدموية وفق الخريطة التي سلمها الـ FIS “لخصوم الأمة”، بالولاية والبلدية والحي أيضا !! وأسماء العائلات، والنخب العلمية، ومختلف أبناء التيار الإسلامي الذي كان في أوجهِ آنذاك، والوطنيين المزعِجين، والمثقفِين وووو .. ليعاد رسم خريطة الجزائر، باستدراج الفساوسة الحمقى المغفلين.

الجزائر1

وحين أفرغت الساحة من المسلمين الغيورين والوطنيين المخلصين، وتم تحميل الفساوسة الأنذال كل المسؤولية، جيء ببوتفليقة ليمارس علمنة البلد إلى غاية النموذج الذي وصلنا إليه اليوم! وأي حركة من “الإسلاميين” تعتبر تشويشا! تحت شعار: “حبيتو ترجعونا للعشرية الدموية”!!!

باختصار، بل بإعتصار شديد هذا ما حصل، وفي تلك الأثناء كان عدد كبير من الناصحين ينصحون الفتى الغر علي بن حاج، أنه “داخل في حيط”، وحتى من الناحية الشرعية، فقد بين له عشرات طلاب العلم ضلاله وزندقته ولكنه كان أخبث من ان يُذعن، ولجبنه كان يتحاشى”الدكتور أحمد” و “كمال الأسمر” و “نورالدين صديقي” وعديد طلبة العلم الذين شنعوا عليه وفضحوا باطله الذي يدعو إليه”.

الجزائر1

و ختم المقال بالقول”اليوم علي بن حاج في مفترق طرق! وقد لا يوجد شخص في الجزائر يعيش ضغطا كما يعيشه هو، لأنه إن اعترف بضلاله وخطئه، فكيف بمسؤوليته عن مقتل نصف مليون ضحية؟!؟! وهو الذي كان يقول جهارا نهارا: “نرفد السلاح”، واستغل ذلك جنرالات الدم واتخذوا كلامه ذريعة!

فكيف ستكون ردود أفعال أهالي الضحايا؟! كيف يتلقى أتباع اليوم هذه الصدمة؟! ما مصيره بعدها وما مآله !؟

[ اليقين أن جُبنَهُ العِنادي سيمنعه من ذلك المسلك الشريف ].

الجزائر1

بن حاج بنى مجدَه وتاريخه كله على باطل، فإن حاول الرجوع عن هذا الباطل فقد تنازل عن مجده كله وما بناه إلى اليوم.

يضاف إلى ذلك سنوات السجن الـ 12 التي قضاها (بغض النظر عن قضية سرقته دراجة نارية، صحت القضية أم لفقت له، تلك مسألة أخرى)، تلك السنوات التي كونت شخصيته الجديدة النرجسية المضطربة! فهو يعتقد أنه صاحب شرعية في النضال، بحكم سنوات السجن الطويلة تلك، ولهذا لم يعد يستطيع سماع صوت العقل ولا الشرع، فمن انت حتى تصحح لعلي بن حاج؟ هل قضيت مثله إثنى عشر (12) سنة سجنا حتى ترد عليه؟!؟!؟

الجزائر1

تلك السنوات أفسدت علي بن حاج تماما، وعوض أن ينضج ويتراجع عن باطله، صار أكثر إيغالا في هذا الضلال. وعلى سبيل المثال لا الحصر، أذكّر من قرأ لعلي بن حاج ما جاء في رسالته لبوتفليقة، حيث ادعى أنه يحاكمه للدستور!!! بما أنهم لا يطبقون الشريعة، وتناسى هذا الغافل أن الدستور خلاصة ذهن بشري، يمكن أن يزيد فيه صاحبه أو ينقص.. وهذا ليس بيت القصيد، بيته أنه استدل على ذلك بقوله تعالى: “قل فاتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين”، فأنزل هذا الجاهل الضال الدستور منزلة كتاب الله التوراة، متناسيا قول الحق: “وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله”!

الجزائر1

علي بن حاج هو ظاهرة خطيرة مرت بالجزائر، جديرة بالدراسة، للتحذير منها حتى لا تتكرر والعياذ بالله، لأنه:لا يبلغ الأعداء من جاهل ::: ما يبلغ الجاهل بنفسه”.

إن الإسلاماوي الأُلعوبان “علي بلحاج” هو أشدّ ضراوة وتسلُّطاً، لأنه يظنّ أنه يحكم بالدِّين، وأنه خُليفة الله في الأرض، وأنه ينطق بالحقّ، وغيره باطل، وهذا، في ذاته، هو الخطر الذي يجعل التَّطرُّفَ عنده، هو دَمُهُ، مهما تَظَاهَرُوا بالاعتدال والتَّسَامُح والحوار.

عمّــــار قـــردود

 

عاجل