8 أغسطس، 2019 - 13:25

وزير الشؤون الدينية و الأوقاف يتفقد الحجاج اليوم

قام وزير الشؤون الدينية و الأوقاف ، يوسف بلمهدي ، صبيحة اليوم الخميس ، بتفقد مكاتب و فروع ملركز مكة المكرمة بمقر البعثة بفندق سيف المجد .

و رافق الوزير مدير مكتب شؤون حجاج الجزائر يوسف عزوزة. بالإضافة إلى رئيس مركز مكة المكرمة محمد الشيخ، أين إلتقى ببعض الحجاج بأروقة الفندق وبمستشفى .

صوفيا بوخالفة

8 أغسطس، 2019 - 13:05

وردة شارليمونتي.. “يا لي راكوا فيا تعسو.. ديرو عشرة واقرصو”…!

سيتم طرح في الأسواق قريبًا أغنية سينغل جديدة و مثيرة لمغنية “الراي”وردة سماتي المشهورة باسم “وردة شارلومنتي” ،على شكل المغني “زاكي ميلانو” بعنوان مثير وهو”يا لي راكوا فيا تعسو.. ديرو عشرة واقرصو”.

ومعروف أن المغنية وردة معروفة بخرجاتها الغريبة في كل مرة، خاصة على موقع انستغرام.وتقوم المغنية “شارلومنتي” بجولة بعدد من العواصم الأوروبية وكان آخر حفل أحيته منذ أيام في اسبانيا أمام الجالية الجزائرية والمغربية.

-التحرير-

الجزائر1

8 أغسطس، 2019 - 12:55

قايد صالح:”الإطار الدستوري الضمانة الأساسية للحفاظ على كيان الدولة”

أكد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح ،خلال كلمة توجيهية ألقها مع إطارات و أفراد الناحية العسكرية الأولى، اليوم الخميس ، إن الإطار الدستوري الضمانة الأساسية للحفاظ على كيان الدولة ومؤسساتها .

و ذكر الفريق أحمد قايد صالح ، مواقف الثابتة للجيش الوطني الشعبي الوطني بخصوص التمسك بالإطار الدستوري في حل إشكالات المرحلة الراهنة.

وأضاف قايد صالح أن الجزائر القوية والمستقرة والآمنة، تزعج بعض الأطراف التي لا تبغي الخير لبلادنا. وأكد أنه هو ما يجعلها عرضة للطامعين والمغامرين الذين يحاولون عبثا عرقلة مسارها التطويري.
وتابع يقول: ” لدينا كقيادة عليا المعلومات المؤكدة حول هذه المخططات المعادية، التي سبق وأن حذرنا منها ومن مخاطرها وتهديداتها” وأضاف :”إن المخططات تستغل الوضع الراهن في بلادنا، لمحاولة فرض أجنداتها والتأثير في مسار الأحداث” .

صوفيا بوخالفة

8 أغسطس، 2019 - 12:50

قايد صالح…الحوار الجاد كفيل بتقديم الحلول المناسبة للذهاب إلى الإنتخابات الرئاسية

قال نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح خلال كلمة توجيهية ألقاها اليوم أمام أفراد الناحية العسكرية الأولى بالبليدة، إن الإطار الدستوري هو الضمانة الأساسية للحفاظ على كيان الدولة ومؤسساتها.

وشدد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بأن الحوار الجاد كفيل بتقديم الحلول المناسبة وخلق الظروف الملائمة للذهاب إلى الإنتخابات الرئاسية وتنظيمها في أقرب الآجال.

-التحرير-

8 أغسطس، 2019 - 12:36

درامشي في اجتماع للوقوف على المشاريع القطاعية

عقد الأمين العام لوزارة الداخلية و لالجماعات المحلية ، محمد أمين درامشي ، أجتماع تنسيقي مع الإطارات المركزية للوزارة .

و جاء هذا الإجتماع للوقوف على وتيرة تقدم مختلف المشاريع القطاعية .

صوفيا بوخالفة

8 أغسطس، 2019 - 12:31

أين هو الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة..؟

مرت أربعة أشهر و 6 أيام على إستقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة،ربما الكثير من الجزائريين إن لم نقل جميعهم لم يشعروا بذلك أو أنهم لا يُبالون و لا يهتمون بشأنه أصلاً،لكن مع ذلك هم يتفاعلون مع الأخبار الشحيحة الخاصة به و إن كان على إستحياء.

الجزائر1

يُصنف الجزائريين بوتفليقة كأسوأ رئيس للبلاد،و أنه كان لص محترف برتبة رئيس الجمهورية و أن الجزائر كانت أسيرة لمافيا عصابته لمدة 20 سنة كاملة.ربما يُسامح الجزائريين الشيطان لكنهم أبدًا لن يُسامحون بوتفليقة و عصابته…!.

بعد ستقالة ورحيل بوتفليقة قبل أربعة أشهر، عاد الرئيس السابق للغياب التام، بدون أي صورة تُظْهِر مصيره أو حالته، ومن دون أن تتوفر أي معلومات حول مكان إقامته الحالية، وما إذا كان داخل الجزائر أم خارجها، فيما عاد اسم الرئيس السابق للتداول بقوة في الآونة الأخيرة، إذ تريد أوساط جزائرية أن يدلي بوتفليقة ما يعرفه من معلومات بشأن وثائق وملفات فساد دفعت بأقرب المقربين إليه في العائلة والحاشية إلى السجون بتهم فساد، لكن من دون أن يظهر اسم بوتفليقة، خصوصًا أنه سياسيًا ودستوريًا يُفترض أن يتحمل المسؤولية كونه رئيس للبلاد لنحو عقدين من الزمن.

الجزائر1

جريدة “لوموند” الفرنسية تطرقت منذ أيام إلى مصير الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، بعد نحو أربعة أشهر من تقديمه استقالته تحت ضغط “الحراك الشعبي”، تعرضت من خلاله إلى يوميات الرجل بعد تنحيه، وكيف يقضي أيامه وأين؟.

ففي مقال بقلم المؤرخ الفرنسي “جان بيار فيليو”، جاء فيه:”القلة القليلة من الجزائريين، ما زلوا يتساءلون عن مصير رئيسهم المستقيل،، مع الإشارة إلى أن آخر ظهور علني للرئيس المستقيل كان عند تسليمه وثيقة الاستقالة لرئيس المجلس الدستوري آنذاك الطيب بلعيز -الذي إستقال بعد ذلك-و بحضور رئيس مجلس الأمة يومذاك عبد القادر بن صالح، الذي أصبح رئيسًا للدولة وفقا لما ينص عليه الدستور.

الجزائر1

و أفادت ذات الجريدة أن: “الأغلبية الساحقة (من الجزائريين) يُرجحون أنه ينعم بحياة مُترفة في منفاه في الإمارات العربية المتحدة التي كان قد قضى فيها 15 سنة قبل توليه منصب الرئيس في سنة 1999، فيما يرى البعض الآخر أن بوتفليقة يوجد في سويسرا أو فرنسا أو أنه نُقل تحت حراسة مُشدّدة إلى المناطق المحيطة بالعاصمة الجزائر”.

قبل أن تفيد بأن بوتفليقة لا يزال في مقر إقامته الرئاسية بزرالدة، الذي لا يبعد عن الجزائر العاصمة إلا بنحو 30 كيلومترًا غربًا، وهي المعلومة التي كانت قد تحدثت عنها أيضا مجلة “جون أفريك” الصادرة بباريس.

الجزائر1

و يتساءل جزائريون ما إذا كانت إستقالة بوتفليقة قد جاءت في إطار اتفاق من وراء الرأي العام يخرج بوتفليقة بموجبه من أي مسؤولية سياسية أو جنائية عن أي ملفات فساد وقعت في عهده،حيث أنه لم يتم سماع أقوال بوتفليقة نهائيًا في أي قضية باشرتها اعدالة الجزائرية، مثلما لم يأت ذكر الرئيس في أوراق الاتهام، مع أن معظم رجالاته و رموز فترة حكمه يقبعون في السجنون حاليًا بتهم فساد من ضمنهم شقيقه الأصغر و رؤساء حكومات كأحمد أويحي و عبد المالك سلال و غيرهم.

الواضح و المؤكد أن الجزائريين تخلصوا بقدرة قادر من حكم بوتفليقة و عصابته-ربما-إلى الأبد،لكن غير الجلي هو مكان تواجد بوتفليقة،هل هو في الجزائر أم خارجها؟ و ما هو مصيره في ظل الحرب التي تشنها السلطات العليا ضد أبرز رموزه من خلال تحريك العدالة؟.

عمّـــار قـــردود

عاجل