5 أكتوبر، 2020 - 13:45

وزير النقل :تكلفة إنجاز ميناء الجزائر للوسط ما بين 5 و 6مليار دولار

كشف وزير النقل لزهر هاني, اليوم الاثنين, أن تكلفة إنجاز ميناء الجزائر للوسط تتراوح حسب التقييم الأولي للمشروع ما بين 5 و 6 مليار دولار.

و قال هاني خلال حلوله ضيفا على فوروم الإذاعة الوطنية أن تكلفة مشروع ميناء الجزائر للوسط  المرتقب إنجازه بمنطقة الحمدانية بشرشال تيبازة “سيكلف حسب الدراسة الأولية للمشروع مبلغ يتراوح ما بين 5 و 6 مليار دولار و سيتم ربطه بخط للسكة الحديدية” يمتد إلى غاية عواصم الدول الإفريقية المتاخمة للحدود الجنوبية للبلاد.

و أضاف الوزير أن هذه المنشأة الإستراتيجية من شأنها معالجة 5ر6 مليون حاوية و7ر25 مليون طن من البضائع سنويا وسيوجه الميناء المستقبلي إلى التجارة الوطنية عن طريق البحر كما سيكون محورا للمبادلات على المستوى الإقليمي.

5 أكتوبر، 2020 - 13:29

إنطلاق الحملة الإستفتائية للدستور الجديد يوم 7 أكتوبر

تنطلق يوم الأربعاء المقبل, الحملة الإستفتائية حول مشروع تعديل الدستور الذي صادق عليه البرلمان بغرفتيه وسيعرض على الإستفتاء في الفاتح نوفمبر المقبل, ومن المنتظر أن ينشط هذه الحملة أعضاء من الطاقم الحكومي وجمعيات وطنية وأحزاب وشخصيات سياسية.

وستجري حملة الإستفتاء التي ستدوم إلى غاية يوم 28 أكتوبر الجاري, في إطار ضوابط وقواعد حددتها السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات من خلال قرارين مؤرخين في 28 سبتمبر الماضي و3 أكتوبر الجاري, بإعتبار أن عملية التحسيس في مجال الإنتخابات ونشر ثقافة الإنتخاب تعد من بين صلاحياتها حسب أحكام القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات وكذا أحكام القانون العضوي المتعلق بذات السلطة.

وتفتتح الحملة هذا الأربعاء ابتداء من الساعة الثامنة صباحا وتنتهي يوم 28 أكتوبر على الساعة منتصف الليل, ويتولى تنشيطها كل من الطاقم الحكومي الذي يتعين عليه إرسال برنامج الحملة إلى رئيس السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات, والأحزاب السياسية التي تحوز على كتلة برلمانية على مستوى إحدى غرفتي البرلمان أو 10 مقاعد ما بين غرفتي البرلمان أو مقاعد في المجالس الشعبية المحلية على مستوى 25 ولاية على الأقل, وكذا الجمعيات الوطنية التي لها تمثيل فعلي على مستوى 25 ولاية على الأقل, إلى جانب الشخصيات السياسية.

 

ڨزوت وليد

5 أكتوبر، 2020 - 13:14

حقيقة النفايات النووية الفرنسية بالجزائر

صرح مدير مرصد التسلح بفرنسا, باتريس بوفري, يوم أمس الأحد, أن كمية مجهولة من النفايات النووية الفرنسية بالجزائر لا تزال موجودة, منذ أزيد من نصف قرن, مبرزا في هذا الصدد, ضرورة القيام “بتحاليل دقيقة”  لقياس نسبة النشاط الاشعاعي الذي يظل قائما الى حد الأن بمواقع التجارب.

و في حديثه لإذاعة فرنسا الدولية, قال بوفري أنه “حينما أوقفت فرنسا تجاربها النووية بالجزائر سنة 1966, تركت في عين المكان كل النفايات المرتبطة بالتجارب التي أقيمت بالصحراء الجزائرية”.

و إستطرد يقول أن ” فرنسا لم تكتف بترك نفاياتها فحسب, بل أضفت طابع ذي أسرار عسكرية على كل الوثائق التي قد تكون لها صلة بهذه البرامج”.

و عليه, يتابع مدير و عضو مؤسس الهيئة “فإن كمية النفايات تظل مجهولة, خاصة تلك الناتجة عن الحوادث النووية و المعتبرة”.

5 أكتوبر، 2020 - 12:50

إنهاء مهام المدير العام لمعهد باستور

قرر، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إنهاء مهام كل من مدير معهد باستور والمفتش العام لوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.

5 أكتوبر، 2020 - 12:44

وزارة الدفاع : الجزائر تؤكد إلتزامها التام بإحترام سيادة الدول وحرمة الحدود

أكدت وزارة الدفاع الوطني, اليوم الإثنين, أن الجزائر تؤكد إلتزامها التام باحترام سيادة الدول وحرمة الحدود، خاصة مع دولة مالي الشقيقة وذلك وفقا لأحكام اتفاقية رسم الحدود بتاريخ 08 ماي 1983 المبرمة بين البلدين.

وجاء في بيان الوزارة أن الجزائر لطالما حرصت على تأمين حدودها الوطنيو, لاسيما في ظل حالة اللاإستقرار التي تشهدها منطقة الساحل.

وأضاف البيان أن الجزائر تؤكد تعلقها بترسيخ مبادئ حسن الجوار وتقديم يد العون والمساعدة لبلدان الجوار كلما اقتضت الضرورة.

وعلى إثر تداول وسائل الإعلام المالية  إحتمال تواجد عناصر من الجيش الوطني الشعبي بالبلدة الحدودية “إن خليل” بشمال مالي وضم جزء من إقليمها من طرف الجيش الجزائري فإن وزارة الدفاع الوطني فندت قطعيا مثل هذه الإدعاءات المغرضة.

 

ڨزوت وليد

 

5 أكتوبر، 2020 - 12:33

وزارة الدفاع تكذب إدعاءات وسائل الإعلام في مالي

كذبت وزارة الدفاع الوطني بعض وسائل الإعلام المالية لإدعاءات لا أساس لها من الصحة صادرة عن أطراف في مالي حول إحتمال تواجد عناصر من الجيش الوطني الشعبي بالبلدة الحدودية “إن خليل” بشمال مالي وضم جزء من إقليمها من طرف الجيش الجزائري، فإنّ وزارة الدفاع الوطني تفنّد قطعيا مثل هذه الإدعاءات المغرضة.

وقد أكدت وزارة الدفاع الوطني أن هذه المغالطات تأتي على اثر مهمة تقنية نفذها مختصون تابعون لمصلحة الجغرافيا والكشف عن بعد للجيش الوطني الشعبي، مرفوقين بمفرزة تأمين وحماية داخل التراب الوطني لمعاينة معالم الخط الحدودي الجزائري-المالي بالقرب من بلدة إن خليل الحدودية، وقد أنهت المهمة التقنية عملها بتاريخ 21 سبتمبر 2020، قبل مغادرة المكان دون تسجيل أية حادثة.

 

ڨزوت وليد