9 ديسمبر، 2019 - 19:39

الأفعال الإستخباراتية للشخص الذي إخترق حملة بن فليس كانت لفائدة بلد أجنبي

وزارة العدل تصدر بيانًا حول مخطط إختراق مديرية المترشح علي بن فليس،حيث أفادت الوزارة أن التحقيق بشقيه الإبتدائي والقضائي أكد قيام الموقوف بأفعال إستخباراتية.

و أفادت أن الأفعال الإستخباراتية للشخص الموقوف كانت لفائدة دولة أجنبية و أن الموقوف قام بموافاة دولة أجنبية بتقارير حول الوضع القائم في الجزائر،و قالت ذات الوزارة أن الموقوف المشتبه به كان ضمن الطاقم الانتخابي للمترشح بن فليس

 

جهاد أيوب

9 ديسمبر، 2019 - 19:30

السعيد بوتفليقة..شاهد ما سرقش حاجة..!

مَثُل السعید بوتفلیقة شقیق الرئیس السابق عبد العزيز بوتفليقة و مستشاره الخاص، السبت الماضي، أمام محكمة سیدي أمحمد كشاھد في ملف التمويل الخفي للحملة الانتخابیة لشقيقه.و كان وكیل الجمھورية بذات المحكمة قد طلب سماع السعید بوتفلیقة، بعد ورود اسمه في جلسات المرافعة والاستماع في ملف التمويل الخفي لحملة رئاسیات 18 أفريل الماضي المُلغاة.

ورفع القاضي الجلسة إلى غاية حضور السعید بوتفليقة كشاھد في القضیة، فیما اتخذت إجراءات أمنية مشددة قبل وصول المطلوب إلى المحكمة،حيث تم تكليف فرقة خاصة لإستقدامه من السجن العسكري بالبليدة،أين يقضي حكم بمدة 15 سنة حبسًا نافذًا في قضية التآمر على النظام و الدولة .

و بعد ساعتين من الزمن،دخل السعيد قاعة الجلسات رقم 5 بالطابق الثاني بالمحكمة،أين كانت تجري فعاليات محاكمة رؤوس الفساد،وسط تشديدات أمنية مكثفة و غير مسبوقة،و عندما سأله القاضي رفض الإجابة،و حتى بعد أن سأله وكيل الجمهورية رفض الرد عن سؤاله،ليأمر القاضي بإخراجه من القاعة و إعادته إلى السجن العسكري بالبليدة.

وكان رجل الأعمال، علي حداد، قد أكد خلال استجوابه من طرف قاضي الجلسة أن السعيد بوتفليقة كان يطلب منه جمع الأموال لتمويل الحملة الانتخابية لشقيقه،و قبله أفاد الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال أمام نفس المحكمة أن السعيد هو من عينه مديرًا لحملة بوتفليقة.

وحتى استقالة الرئيس السابق بوتفليقة في 2 أفريل الماضي، كان السعيد الحاكم الفعلي للبلاد في السنوات الأخيرة، مستغلاً صفته كشقيق الرئيس ومنصبه كمستشار خاص له،و كان متحكمًا في جميع أجهزة الدولة من خلال شبكات الإدارة ورجال الأعمال وعدد معتبر من إطارات سلك العدالة.

السعيد بوتفليقة،المتهم الأول في كل ما أصاب الجزائر من فساد مالي و سياسي و إعلامي و أخلاقي،و رغم أنه هو من أبلغ علي حداد بتواجد ما بين 700 و 800 مليار سنتيم بمقر مديرية حملة بوتفليقة و ضرورة جلبها مخافة سرقتها من بعض المجهولين الذين كانوا يريدون إقتحام المداومة و نهبها و ذلك بالتزامن مع بداية الحراك الشعبي،ناهيك عن الكثير من الأموال الطائلة التي يكون قد جناها عبر الإبتزاز و الرشاوي و النهب و السلب بإستغلال نفوذه كشقيق للرئيس السابق بل كحاكم فعلي للبلاد رفض الإجابة عن العدالة ليصبح “شاهد ما سرقش حاجة”….!.

جهاد أيوب

9 ديسمبر، 2019 - 19:19

وزارة البيئة تشارك في مؤتمر المناخ بالعاصمة الإسبانية مدريد

أعلنت وزارة البيئة والطاقات المتجددة عن مشاركة المسؤولة الأولى عن القطاع ، فاطمة الزهراء زرواطي، في أشغال مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشان تغيير المناخ.

وانعقدت أشغال هذا المؤتمر خلال الفترة الممتدة مابين  7 إلى 9 ديسمبر الجاري بالعاصمة الإسبانية مدريد.

وعرف المؤتمر مشاركة وفود ممثلة لـ196 دولة تم خلاله وضع خطط للتحضير النهائي لدعم اتفاق باريس  لعام 2015.

س.مصطفى

9 ديسمبر، 2019 - 18:58

ملف “العصابة الإعلامية” سيتم فتحه و كشفه للرأي العام قريبًا

حسب مصادر موثوقة لــــ“الجزائر1” و وفقًا لتسريبات من مصالح الاستعلامات والقضاء بشقيه المدني والعسكري فإنه تم فتح ملف الصحافة والصحفيين الذين تعاملوا مع مصالح المخابرات “DRS”و تحديدًا العقيد فوزي.

و إستنادًا لذات المصادر فإن الملف ثقيل جدًا و سيكون صادمًا بعد الإعلان عنه و كشفه للرأي العام و يضم اسماء صحفيين من الصحافة المكتوبة والاعلام السمعي البصري نجحوا بكل إمتياز في إنشاء “عصابة إعلامية” موازية لــ”العصابة السياسية و المالية” التي كانت قائمة قبل أن يُسقط الحراك الشعبي الكثير من الأصنام و الأسماء و الأوراق.

و أفادت نفس المصادر أن معظم أعضاء “العصابة الإعلامية” باتوا اليوم من أنصار و دُعاة “مدنية ماشي عسكرية” وسيتم استدعاؤهم مع المدراء السابقون للوكالة الوطنية للنشر و الإشهار “ANEP” ومدراء الجرائد الورقية.

و تم الاستماع الى عدد من الإطارات العسكرية في الملف و هم من كشفوا أسماء مدراء جرائد وصحفيين.و أشارت مصادرنا أنه تم تأجيل الاستماع للعقيد فوزي بسبب وضعه الصحي المتدهور،حيث يتواجد منذ مدة بالمستشفى العسكري لعين النعجة.

هذا و يتم طبع يوميًا حوالي 200 جريدة يومية عبر المطابع العمومية،لا يتم توزيع إلا 40 أو 50 جريدة في العاصمة فقط،فيما يتم توزيع ما بين 15 أو 20 جريدة في باقي ولايات الوطن،و الكارثة أن جميع هذه الجرائد تستفيد من صفحات إشهارية و تغرف من الخزينة العمومية الملايير بدون حسيب أو رقيب.

جهاد أيوب

9 ديسمبر، 2019 - 18:53

سلطة الانتخابات تكذب الاشاعات

كذبت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في بيان لها  أن تكون قد أجرت سبرا للأراء لتقييم أداء المترشحين الخمسة خلال المناظرة التلفزيونية.

وقالت السلطة المستقلة في بيان نشرته على صفحتها في “فايسبوك” إنه يجري تداول وثيقة تحمل عنوان “تقييم المناظرة التلفزيونية للمترشحين حسب الآراء على المختصين”.
وأضافت السلطة إن تلك الوثيقة التي حملت شعارها وترويستها هي مزورة، مشددة على تكذيب ما ورد في مضامينها.