12 أبريل، 2019 - 19:37

226 ألف معتمر جزائري يؤدون مناسك العمرة

سجّلت السلطات السعودية خلال تقييمها الأسبوعي لعدد المعتمرين من مختلف بلدان العالم، إصدار أكثر من 5مليون و730 ألف تأشيرة عمرة.

حيث تجاوز عدد الجزائريين الذين أدوا مناسك العمرة حتى أمس، 226 ألف و500 شخص، بزيادة 18 ألف معتمر في الأسبوعين الأخيرين.

س.مصطفى

 

12 أبريل، 2019 - 19:31

تدخل العقلاء يُوقف أعمال الشغب بالجزائر العاصمة

نجح تدخل بعض العقلاء في الوقت المناسب في تجنيب الجزائر العاصمة أعمال شغب خطيرة كان بإمكانها نشر الفوضى و زعزعة إستقرار البلاد و الإساءة إلى الحراك الشعبي الذي و منذ 22 فيفري إتسم بالسلمية و الحضارية دون أحداث عنف أو مشاهد التخريب،

لكن و منذ ساعات شهدت بعض المناطق بالجزائر الوسطى خاصة ساحتي البريد المركزي و موريس أودان أحداث شغب خطيرة تمثلت في تحطيم و إضرام النيران في سيارات الشرطة و إشتباكات بين بعض المتظاهرين-الذين كانوا مقنعين- و عناصر الأمن،كادت أن تُسقط كل ما ناضل من أجله الجزائريين طيلة 8 أسابيع كاملة في الماء و يذهب حراكهم السلمي هباءًا منثورًا.

لكن تدخل بعض العقلاء أسهم في تهدئة النفوس و الأمور،خاصة و أن الشباب الغاضب قام برشق رجال الشرطة بالحجارة من الشرفات.و قد عاد الهدوء تدريجيًا و تم عودة المتظاهرين إلى ديارهم.

عمّـــار قـــردود

12 أبريل، 2019 - 18:30

بالصور و الفيديو..الجمعة الثامنة تُختتم بأعمال شغب…!

لم تكن-للأسف الشديد-خاتمة الجمعة الثامنة من الحراك الشعبي مِسكًا،بل إنتهت بأحداث شغب خطيرة غير مؤلوفة ،حيث قام بعض “الأشخاص” و ربما بإيعاز من جهات معينة-تعمل جاهدة على تقويض الحراك السلمي- بتحطيم و تكسير سيارات الشرطة،و أعمال عنف بين هؤلاء الأشخاص و رجال الشرطة بالجزائر الوسطى.

و بساحة موريس أودان تم تسجيل رشق بالحجارة من الشرفات و إستعمال القنابل المسيلة للدموع،كما تم تسجيل إضرام النار في عدد من سيارات الشرطة.

عمّــــار قـــردود

 

 

12 أبريل، 2019 - 17:55

حجز أكثر من 600 قرص مهلوس بمستغانم

تمكنت فرقة شرطة الحدود البحرية لميناء مستغانم، من حجز  كمية من الأقراص المهلوسة من مختلف الأنواع داخل احدى المركبات بمدخل المحطة البحرية للمسافرين القادمة من “فالنسيا” الاسبانية .

تم العثور  على الاقراص المهلوسة ، باحدى المركبات من نوع بيجو “جيب” الحاملة للوحة الترقيم الأجنبي على كمية من الاقراص المهلوسة تقدر بـ: 614 قرص مشكل من مختلف الانواع .

س.مصطفى

12 أبريل، 2019 - 17:54

أطراف أجنبية حاولت إحادة الحراك الشعبي عن سلميته

أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني ،اليوم الجمعة،بيانًا،هذا نصه الكامل:

“منذ بداية الحراك الشعبي الذي شاركت فيه مختلف فئات المجتمع، بما فيها الطبقة السياسية والحركة الجمعوية، بمختلف توجهاتها وإيديولوجياتها، للتعبير عن تطلعاتها التي كرسها الدستور، عمل الأمن الوطني، باعتباره مؤسسة جمهورية ومواطنة، على الاضطلاع بكل صرامة، بمهامه السيادية.

وقد حرص، في هذا السياق، على أن تجري هذه الأحداث في ظل احترام حقوق الإنسان، دون أي تمييز، متحملا عبء مهمته التي ليست بالسهلة، والمتمثلة في الحفاظ على السلامة البدنية والمعنوية للمتظاهرين، في ظل مخاطر الانزلاق التي تضع حياتهم وحياة عائلاتهم رهن الخطر.

كما سهرت قوات الشرطة المتدخلة على كل المستويات، من أجل تأمين إدارة هذه الحشود بطريقة تضمن سلامة الأشخاص والممتلكات، مع الحرص على أن يواصل المرفق العام تأدية مهامه بشكل طبيعي، في إطار المنفعة العامة، لاسيما تلك المتعلقة بالمواطن، مهما كان وضعه آو احتياجاته، وأن لا تتأثر حرية الحركة المرورية باعتبارها من بين حقوقه المكرسة.

هذه الإدارة للحشود، التي حرص الجميع على تحية حرفيتها ومهارتها، منذ بداية الأحداث، سواء داخل الوطن أو خارجه، ليس في الواقع مجرد صدفة، بل هي ثمرة عمل تم إنجازه في العمق وأيضا في على السطح، قصد الحفاظ على المواطن وممتلكاته ومصالحه، في مواجهة دسائس سيئة المقصد، التي حاولت، دون هوادة، تحويل المظاهرات عن طابعها السلمي، صوب العنف والفوضى، لحساب أعداء الشعب، بهدف زرع الدمار والبلبلة.

خلال هذه الأسابيع، تم تحديد هوية أجانب، تم توقيفهم والكشف عن مخططاتهم، ممن جاءوا خصيصا لإذكاء التوترات ودفع الشباب للجوء إلى أنماط متطرفة في التعبير، قصد استغلال صورهم عبر وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. كما تم توقيف البعض وبحوزتهم تجهيزات حساسة، وغيرهم يتوفرون على عقاقير مهلوسة بكميات معتبرة، والذين كانوا ينشطون في إطار شبكات وضمن نقاط محددة.

خلال كل الأسابيع، وكل يوم، تم توقيف جانحين وأشخاص مغرضين، كانوا متواجدين بين المتظاهرين، ينشطون بين جماعات إجرامية بعضهم كان يحاول بيع ممنوعات أو سرقة المواطنين، وحتى التحرش بهم أو الاعتداء عليهم.

كذلك، فإن حشود عديدة كانت تتشكل من أطفال أبرياء في سن مبكرة جدا، وحتى تلاميذ وأشخاص ضعفاء متقدمين في السن ومعاقين.

بعض المحرضين من ذوي النوايا الماكيافيلية، لم يكن لهم من غرض سوى الزج بالأطفال في أتون الأحداث، على حساب حقوقهم الأساسية، عبر توقيف دراستهم وتعريضهم لكل الأخطار التي يمكن أن تنجم عن مثل هذه الحالات.

إن مصالح الشرطة التي من بين مهامها حماية الأشخاص المعرضين للخطر، عملت أيضا على وضع حد لمشاريع إجرامية واسعة النطاق، على غرار قيامها إلى جانب مصالح الجيش الوطني الشعبي، بتوقيف مجموعة إرهابية مدججة بالأسلحة والذخيرة، والتي كانت تخطط للقيام بأعمال إجرامية ضد المواطنين، مستغلة الكثافة البشرية الناجمة عن التعبئة.

إن التحريات المنجزة سمحت بالتوصل الى ان بعض الأسلحة التي كان يحوزها هؤلاء المجرمين، تم استعمالها في جرائم اغتيال في حق بعض منتسبي مصالح الأمن خلال العشرية السوداء.

ورغم المجهودات المبذولة من طرف مصالح الشرطة، لتسهيل السير على الطريق العام، فإن العديد من مستعمليه، لا زالوا يشتكون من أوضاع الحركة المرورية والتنقل، بعد أن أدت التجمهر الدائم الى غلق المسارات واثر سلبا على شروط حياتهم الطبيعية، كما اثر على تجارتهم وسكينتهم وانشغالاتهم.

أما على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الحوارات المواطناتية، صارت عرضة للتسميم الفكري من طرف مستغلي التطرف الإيديولوجي ومجندي شبكات الإرهاب العابر للأوطان، الباحثين عن مجندين جدد من خلال استغلال حالات الاستياء الاجتماعي لاستعمالها كذريعة لمسار التطرف والتشدد.

إن منهاج العمل في مجال حفظ النظام العام، الذي تضطلع به قوات النظام، وعلى عكس ما يروجه البعض، سواء عن جهل او عن قصد، ليس في جوهره قمعيا ولم يكن في يوم من الأيام موجه ضد المواطن الذي يبقى في صلب اهتمام العمل الشرطي. إن هذا المنهاج ثمرة المهمة الدستورية النبيلة التي تتمثل في حماية المواطن وضيوفه الأجانب، من كل خطر يهدد سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم.

أن تطورات الوضع، تثبت يوما بعد يوم، ان أعداء الشعب وأعداء تاريخه ومكتسباته، حريصون على دفع الشارع نحو الانزلاق، لتنفيذ مخططاتهم المغرضة، التي تستهدف الوحدة الوطنية، حيث أن البعض منهم المعروفين بتهويلهم اللاعقلاني، لم يترددوا في تشويه التدخل القانوني والمنسجم لقوات النظام إفتراء، لإعطائه طابع قمعي غير صحيح.

واليوم أكثر من أي وقت مضى، يستدعى فيه ذكاء الشعب وحكمته، الذي عرف منذ بداية المظاهرات السلمية، كيف يثبت حبه لوطنه وارتباطه بمؤسساته، كما تستدعى احترافية وسائل الإعلام الوطنية والشعور بالمسؤولية للعائلات الجزائرية الحريصة على مصير أبناءها، والتي عليها أن تحذر مما يحاك في الخفاء خلف الحراك المواطناتي الحقيقي.

فلنبقى يقظين في مواجهة الذين يريدون ارتهان أطفالنا، لاستخدامهم كوسائل لبلوغ غاياتهم غير المعلنة، حيث أن الضمير والمسؤولية الأخلاقية والقانونية لسلك المعلمين والمكلفين بتسيير المرافق العامة وحتى الأولياء تبقى ملزمة في هذا الجانب.

ولنكن واعين بأن المظاهرات السلمية لا يمكنها ان تتم على حساب حرية الحركة وسلامة الأشخاص والممتلكات واستمرارية المرفق العام والمصلحة العامة للمواطن.

إن مصالح النظام الوفية للأسس الجمهورية والسيادية للدولة، هي دائما في خدمة الشعب والمواطن، ولا يمكنها أن تفعل ذلك، دون مساعدته وتفهمه”.

-التحرير-

عاجل