4 يوليو، 2020 - 10:18

26 وفاة و1500 إصابة بكورونا من عمال قطاع الصحة

أوضح المسؤول الأول عن القطاع الصحي خلال نزوله ضيفا على حصة بالتلفزيون العمومي حول انتشار وباء كورونا بولاية البليدة رفقة مختصين من المنطقة” أن القطاع فقد نتيجة انتشار الفيروس 26 عاملا من مختلف الأسلاك وإصابة أزيد من 1500 آخرين بعضهم تماثل للشفاء والبعض الآخر لازال قيد العلاج”.

4 يوليو، 2020 - 10:06

سر الارتفاع المخيف للإصابات بكورونا في الجزائر

أوضح بقاط بركاني في اخر تصريحاته أن الإصابات الجديدة لا تعود إلى يومين أو أسبوع وإنما إلى ما بعد عيد الفطر الماضي .

وعن الارتفاع الكبير المسجل مؤخرا في عدد الإصابات بفيروس كورونا والذي بلغ 413 إصابة جديدة، أشار إلى أن السبب يعود إلى عدم التزام المواطنين بتدابير الوقاية واعتقاد البعض أن الوباء وصل إلى نهايته بعد قرار السلطات العليا الرفع الجزئي للحجر الصحي، كما أن العديد من العائلات أقامت حفلات للختان وكذا الزفاف .

3 يوليو، 2020 - 23:45

الإعلام الفرنسي يتطاول على رفات الشهداء

تطاول الاعلام الفرنسي على أرواح الشهداء الدين تم إسترجاع جماجمهم ، حيث وصفتهم قناة فرانس 24 على انهم متمردين تم قتلهم ابان حقبة الاستعمار

الاعلام الفرنسي يخاطب العالم بلغة المستعمر في محاولة لتغليظ الراي العام العالمي على ان ما حدث من جرائم في الجزائر خلال ال 130 سنة  لا حدث ، وكان فرنسا المجرمة البارحة هيا نفسها اليوم لم تغير لا من مواقفها ولا نيتها إتجاه الجزائر و شعبها

ف .سمير

3 يوليو، 2020 - 22:26

سر تهريب فرنسا لرأس الشهيد شريف بوبغلة

في 7 أفريل 1854، قالت لالة فاطمة نسومر للشريف بوبغلة “أيها الشريف، لن تتحول لحيتك إلى عشب أبدا”، وكانت تعني أنك رجل صنديد وستبقى كذلك ولن تذهب تضحياتك هدرا، ومعروف أن اللحية دلالة على تمام الرجولة عند أجدادنا وقبلهم أنبياؤنا جميعا.. لذلك ذكرت لالة فاطمة لحية الشريف..

قالت لالة فاطمة تلك العبارات الذهبية للشريف – وما أحلاها وأعذبها عندما تقولها امرأة لرجل – قالتها له عندما اندفعت إليه لتسعفه من جراحه التي أصيب بها في معركة كبيرة تواجه فيها بوبغلة ونسومر من جهة ضد الجنرال الفرنسي وولف في وادي سيباو وانتصر المجاهدون هناك وجرجر وولف جيشه مثخنا بالدماء مجلجلا بهزيمة مذلة مسربلا بالعار..

لم ينس وولف أفاعيل الشريف بجنوده، ولم ينس جنرالات فرنسا كيف دوّخهم سنوات، كرّا وفرّا ومواجهة، لم ينسوا كيف كان يحسن التخفّي منهم في الليل وفي النهار، رغم جواسيسهم التي كانت تتعقبه كظله.
من أجل كل هذا توعّد الحاكم العسكري راندون، في رسالة كتبها في 21 ماي 1854 بمعاقبة الشريف، وجاء في الرسالة “إن هدفي الأول هو ضرب قبيلة بني جناد، التي قدمت العون في المدة الأخيرة للشريف بوبغلة، الذي ينبغي أن يعاقب، ويكون عقابه درسا للآخرين، وبعد ذلك أوجّه جهدي إلى القبائل الأخرى..”

ألهذه الدرجة آلمهم الشرف فجعلوه على رأس أهدافهم!؟
نظرة خاطفة على سيرة الشريف، ستكشف لكم لماذا كادوا له كل هذا الكيد.. لقد كان بارعا في ضربهم بطريقته الخاصة، طريقة اختص بها الشريف وحده.

شرّد الشريف جيوش فرنسا في منطقة القبائل، قتل عملاءها، ألب عليهم القرى والقبائل في جرجرة والمنطقة كلها وهو القادم من سور الغزلان، أين كانت له بغلة يتنقل عليها، كان يقوم خطيبا ويحرض الناس على قتال الفرنسيس وكرههم.. طاردته فرنسا ففشلت في القبض عليه.. لقد أنهكها.. أحرقت من أجله أكثر من 29 قرية بينها عزازقة.. كان شبحا غير عادي.. كان سيد الأشباح!

والآن إلى نهاية الشريف.. هل تعلمون أن الذي قطع رأس الشريف جزائري، رغم أن الشريف طلب منه أن يسلمه لفرنسا حيا.. إليكم القصة:
في 21 ديسمبر 1854 خرج الشريف رفقة رجاله من مضاربهم خوفا من الوشاية، ويا للأسف كان عيون فرنسا ممثلة في القايد لخضر بن أحمد المقراني خلفه.. لقد رصدوا الشريف ولاحقوه ليمسكوا به ولسوء الحظ كان مصابا بجرح، وبسبب كثرة الأوحال تعثرت فرسه فأطلق عليه الخونة النار فترجل وواصل الفرار جريا، فأطلقوا عليه النار مرة ومرات فأصابوه في ساقه ورغم ذلك زحف كي يخرج من الأرض الموحلة، إلا أن القايد لخضر لحقه مع رجاله وألقوا عليه القبض.

.
طلب الشريف من القايد أن لا يقتله وأن يأخذه حيا ويسلمه لفرنسا، إلا أن القايد لخضر ارتمى عليه وقطع رأسه بيده ثم أخذ الرأس وسلمها لحاكم برج بوعريريج، أما الحاكم فربط رأس الشريف على عصي وعرضوا حصانه وسلاحه وثيابه والختم الذي كان يستعمله في مراسلاته، وانتهت بذلك قصة ثائر عظيم مثل كل ثوار الجزائر..

هذا سرّ أخذ فرنسا رأس الشريف إلى متاحفها في باريس ووضعها مع رؤوس أماجد آخرين في علب.. لقد استكثرت عليه أن يدفن رحمه الله، ووالله إنها لميتة ومجد يستحقان زغاريد نساء الأرض جميعا…

مسعود هدنة

3 يوليو، 2020 - 22:11

الكلمة الكاملة للفريق شنقريحة أمام رفات الشهداء

كلمة السيد الفريق، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بمناسبة إستقبال جماجم شهداء المقاومات الشعبية الجمعة 03 جويلية 2020
بسم الله الرحمن الرحيم
– السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني؛
– أيها الحضور الكريم؛
– أبناء وطني الأعزاء؛
– هذا يوم عظيم، يوم جمعة مبارك؛
– إنه يوم 03 جويلية، ذكرى تأكيد نتائج استفتاء إسترجاع السيادة والإستقلال والحرية.
– إنه يوم إستقبال العظماء الذين صنعوا مجد الجزائر.
– العزة للوطن والمجد للشهداء.
– هاهو حلم الشهداء يتحقق.
– هاهم الشهداء يعودون هذا اليوم إلى أرضهم الطاهرة، الجزائر التي سقوها بدمائهم الزّكية.
وهي مناسبة تاريخية، يشرفني باسم السيد رئيس الجمهورية، أن أقول هذه الكلمات تمجيدا وتخليدا لهذا اليوم الأغرّ، مناسبة استقبال رفات وجماجم 24 بطلا من أبطال المقاومة، وهم دفعة أولى نقلتهم من فرنسا، حيث كانوا محجوزين، طائرة من القوات الجوية للجيش الوطني الشعبي ترافقهم مقاتلات جوية، نستقبلهم بالمدفعية وبقفز مظلي لأفراد القوات الخاصة، وتلفهم الراية الوطنية، على أنغام النشيد الوطني قسما، تستقبلهم وترحب بهم بوارج القوات البحرية في العاصمة، يستقبلهم المجاهدون ويستقبلهم الأشبال، أشبال الأمة ليأكدوا لهم الوفاء بالعهد والحفاظ على أمانة الشهداء، وصون الوديعة المقدسة.
هاهم أبطال المقاومات الشعبية، يعودون إلى الأرض التي ضحوا من أجلها بأرواحهم وحياتهم، يعودون والعلم الوطني يرفرف فوق أرواحهم وأجسادهم الطاهرة التي سرقها الإستعمار الفرنسي البغيض وهربها وعرضها في متاحفه، منذ أكثر من قرن ونصف قرن، للتباهي والتفاخر دون حياء، ولا أخلاق ولا اعتبار لكرامة الإنسان. إنه الوجه الحقيقي البشع لجرائم الإستعمار ووحشيته.
ها هم أبطال المقاومة يعودون إلى بلادهم تحملهم الأجيال الصاعدة على اكتافهم في هذا اليوم المجيد، عرفانا بفضلهم وفضل تضحياتهم وللمجد الذي صنعوه والعهد الذي قطعوه على أنفسهم من أجل الوطن وحريته وسيادته.

أيها الجمع الكريم،
في هذا المقام المهيب تمتزج مشاعر الفرح والألم، والتمعن في هذا الموقف الجلل، الذي نعيش لحظاته التاريخية في هذا اليوم، لقد تحقق الأمل بعد كثير من الألم، وعاد الأبطال مكرمين مبجلين، ليلقوا رفاقهم في مربع الشهداء بالأرض الطيبة، بلادنا الجزائر.
السيد رئيس الجمهورية، أيها الحضور الكرام؛
أبناء وطني الأعزاء عبر ربوع الوطن،
لقد قضى هؤلاء الأبطال، أكثر من قرن ونصف قرن في غياهب الإستعمار ظلما وعدوانا، وكانوا محل ابتزاز ومساومة من لوبيات بقايا الإستعمار دعاة العنصرية، إلى أن تحقق هذا اليوم المميز الذي نستكمل به مقومات سيادتنا، ويفرح به الشهداء الأبرار، في هذا المقام العظيم. وفي هذا اليوم المبارك الذي سيسجله التاريخ من الأيام الكبيرة في مسيرة الجزائر المستقلة، لا بد من التنويه في هذا المقام بالجهود المخلصة المضنية التي بذلها السيد رئيس الجمهورية، حتى نصل إلى هذه النتيجة الطيبة والحاسمة، فله منّا كل العرفان والتقدير والشكر من كل الشعب الجزائري وجزاؤه عند الله خير وأفضل.
كما لا يفوتني التنويه بالجهود التي بذلها كل الخيرين، الذين عملوا في صمت وإصرار وصبر ليعود هؤلاء الأبطال إلى أرضهم، أرض أجدادهم وأرض أحفادهم جيلا بعد جيل، يذكرون سيرتهم العطرة، وقيمهم السامية ونضالهم المستميت في سبيل عزة الوطن ووحدته وسيادته، وقدموا التضحية الكبرى وكانوا من الذين قال فيهم سبحانه وتعالى:”ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياءً عند ربهم يرزقون”.
أيها الحضور الكريم،
لنا في هؤلاء الأبطال أسوة حسنة، وقدوة ونموذج يُحتذَى، لقد كانوا أبطالا بكل معنى الكلمة فخلدهم التاريخ، وها هو اليوم يجدد تخليدهم والتذكير بمآثرهم، لقد كابدوا بطش الإستعمار وغطرسته، لكنَّ إيمانهم بوطنهم والإستعداد للموت والإستشهاد من أجل استرجاع سيادته، جعلهم أحياء أبَدَ الدهر ونبراسا يضيء طريق الأجيال وقوافل الشهداء، شهداء المقاومة، وشهداء الثورة التحريرية، وشهداء الواجب الوطني، لتظل الجزائر أبية سيدة محمية بإرادة الله، ووفاء أبنائها البررة واستعدادهم الأبدي للدفاع عن حرمتها وشرفها.
فحري بنا اليوم، أن نستلهم الدروس والعبر من هؤلاء الأبطال وتضحياتهم الجليلة ونجدد لهم العهد والوعد بأن نظل أوفياء لتضحياتهم وآمالهم، والأهداف السامية التي وضعوها نصب أعينهم: تحرير الوطن والحفاظ عليه سيّدا مستقرا موحدا آمنا مزدهرا بين الأمم.

السيد رئيس الجمهورية،
الحضور الكرام،
إن أرض بلادنا الجزائر، قد رويت بدماء ملايين الشهداء صعدت أرواحهم الطاهرة إلى بارئها، قوافل وأجيال متتالية خلال عشرات السنين عبر كل شبر من ربوع الوطن بِسُهُولِهِ وجباله وهِضابِهِ وصحرائه ووديانه، في شماله وجنوبه وشرقه وغربه امتزجت دماء أبناء الوطن الواحد في أروع نموذج للتضحية والفداء والتلاحم والتضامن ونكران الذات والتسابق للشهادة وتعبيد دروب النصر وافتكاك الحرية المسلوبة.
واجبنا اليوم، وهي أمانة في أعناقنا، أن نحافظ على وطننا الجزائر من كل خطر ومكروه ونحافظ على عهد الشهداء ونرفع راية الجزائر خفاقة عالية بين الأمم، فذلك هو أحسن وفاء لعهد الشهداء وخاصة هؤلاء الأبطال الذين نستقبل جماجمهم ورفاتهم اليوم ونذكر منهم على سبيل المثال أسماء بعض قادة المقاومة مثل: الشيخ بوزيان، وموسى الدرقاوي، وسي قويدر التيطراوي، ومحمد الأمجد بن عبد المالك المسمى الشريف بوبغلة، وعيسى الحمادي، ويحي بن سعيد، وغيرهم من الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن الغالي، ومازالت رفاتهم وجماجمهم تنتظر العودة والإستراحة الأبدية على أديم هذه الأرض الطاهرة.
إن الحفاظ على ذاكرتنا الوطنية وترسيخ مبادئها وقيمها السامية النبيلة في أذهان الأجيال المتلاحقة هو واجب مقدّس نتحمل مسؤوليته جميعا، وقد لاحت بشائره، هذا الشهر، باعتماد 08 ماي يوما وطنيا للذاكرة في إطار الإهتمام بالتاريخ الوطني الذي بادر به السيد رئيس الجمهورية عند إحياء هذه الذكرى الغالية كما أنّ هذه المناسبة، اليوم، المتعلقة باسترجاع الرفات والجماجم لأبطال المقاومة هي عربون وفاء وثمرة جهود وتعهد إِلتزم به السيد رئيس الجمهورية بمناسبة إحياء اليوم الوطني للشهيد في فيفري الماضي، وها هو يتحقق في غمرة الإحتفال بالعيد الـ 58 للإستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، فتحية تقدير وعرفان لرجال الوطن المخلصين.

تحيا الجزائر
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

 

3 يوليو، 2020 - 21:37

الرئيس تبون ينحني لرفات الشهداء

اللحظات التاريخية التي استقبل فيها ظهر اليوم، السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني ينحني لرفات الشهداء

الرئيس رفقة كبار المسؤولين في الدولة، وقف وهو ينحني امام رفات الدفعة الأولى من زعماء شهداء الثورات الشعبية ورفاقهم، يتقدمهم الشهيد الرمز الشريف بوبغلة والشهيد قائد ثورة الزعاطشة الشيخ أحمد بوزيان.

محمد نبيل

عاجل