17 أغسطس، 2019 - 10:18

41 عضوًا ضمن قائمة اللجنة الإستشارية لهيئة الحوار و الوساطة

تم صباح اليوم السبت، تنصيب اللجنة الاستشارية للهيئة الوطنية للجنة الوساطة والحوار.و ضمت قائمة اللجنة الإستشارية لهيئة الحوار و الوساطة 41 عضوًا و الغريب أن معظم من جاء فيها لا يُحظى بأية شعبية أو قبول جماهيري.

و ضمت القائمة الأسماء التالية :وزير الشباب والرياضة الأسبق عبد العزيز درواز،وزير الشباب والرياضه الأسبق مولدي العيساوي،وزير الشباب والرياضة الأسبق كمال بوشامة،فريد بن يحي،عبد الله حمادي ،رشيد لوراري،نوفل ميلي،نوفل آيت مختار، نور الدين بن جلولي،عمر آيت مختار و فارس مسدور.

-التحرير-

16 أغسطس، 2019 - 21:02

وزير التكوين المهني في زيارة عمل و تفقد إلى ولاية مدية

يقوم وزير التكوين و التعليم المهنيين الاستاذ دادةموسى بلخير بزيارة عمل و تفقد إلى ولاية مدية غدا السبت 17اوت 2019 ابتداء من الساعة الثامنة والنصف صباحا
حيث سيشرف خلالها على مراسم التوقيع على اتفاقيات مع قطاع الأشغال العمومية .

ت.سفيان

16 أغسطس، 2019 - 20:54

حقيقة حرب الشوارع بشاطئ مرسى بن مهيدي

تبعا للأخبار المغلوطة التي روجت لها بعض المواقع الالكترونية بتاريخ الخميس 15 اوت 2019 حول خروج مجموعة من الشباب #بدائرة_مرسى_بن_مهيدي (تلمسان) للمطالبة بتوفير الأمن بعد مقتل شاب وتعرضهم لتدخل عنيف من قبل قوات الشرطة، تفيد المديرية العامة للأمن الوطني، أن ما جاء في هذه الاخبار لا أساس له من الصحة وبعيد كل البعد عن قواعد المهنية والاحترافية، ويعكس نوايا مغرضة لمروجيها، وتوضح أن الوقائع الصحيحة كالتالي :

في صبيحة يوم الخميس 15 أوت 2019، أوقفت مصالح الشرطة لأمن دائرة مرسى بن مهيدي (تلمسان)، سائق سيارة بعد ارتكابه لحادث مرور جسماني مميت، راح ضحيته شاب، على مستوى الواجهة البحرية لشاطئ مرسى بن مهيدي.

على إثر ذلك، قام حوالي مائة شخص، في حالة متقدمة من الهيجان، بمحاولة اقتحام مقر أمن الدائرة، مدججين بالأسلحة البيضاء (عصي وحجارة)، مطالبين بتسليمهم مرتكب الحادث، الذي كان يخضع للإجراءات القانونية، للاقتصاص منه والفتك به، مشكلين بذلك خطرا على كل من كان داخل المقر الأمني، ما دفع بقوات الشرطة للتدخل باستعمال الوسائل القانونية لمنع الاعتداء وحماية الاشخاص والممتلكات، حيث تم توقيف سبعة أشخاص لفعل التجمهر المسلح، أعمال الشغب والإخلال بالنظام العام والتخريب العمدي لملك الدولة، قصد تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة، وهي الوقائع التي تغاضى عنها اصحاب هذه المنشورات.

وتجدر الإشارة إلى أن الوقائع المغلوطة التي تناولتها هذه المنشورات، كانت محل استغلال موجه من طرف مسؤول محلي لتنظيم يزعم الدفاع عن حقوق الإنسان، الذي دعا إلى شن وقفة احتجاجية أمام مقر أمن دائرة مرسى بن مهيدي، في محاولة سافرة للمساس بالنظام العام، ما يجعل المديرية العامة للأمن الوطني، تحرص على التذكير بضرورة التقيد بأحكام القانون وتحمل المسؤولية إزاء ذلك، بحيث أنها ستتخذ كل الإجراءات التي يفرضها التشريع المعمول به، لحماية الأشخاص والممتلكات، ضد كل من يتجرأ على المساس بها.

وإذ تسجل المديرية العامة للأمن الوطني، النية المغرضة وتعمد اصحاب هذه المنشورات عدم التحقق من الوقائع لدى المصلحة المكلفة بالاتصال لدى المديرية العامة للأمن الوطني، كما تقتضيه أخلاقيات مهنة الإعلام، فإنها تحتفظ بحق المتابعة القضائية في حق مروجي مثل هذه الأخبار المغلوطة.

للإشارة، فإن المديرية العامة للأمن الوطني، قد فتحت تحقيقا، بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة، لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة.

16 أغسطس، 2019 - 17:09

حرب شوارع و إطلاق للرصاص بمرسى بن مهيدي عقب وفاة شاب

تم تداول فيديو على نطاق واسع على موقع التواصل الاجتماعي يُظهر عملية لإطلاق النار، أمام مقر الأمن ببلدية مرسى بن مهيدي الساحلية،بولاية تلمسان.

وأظهر الفيديو المصور ليلاً-يعود ربما إل ليلة الخميس أو الأربعاء- من أعلى بناية تقع مقابل مقر الشرطة، مطاردة لرجال الأمن لشباب كانوا يتظاهرون عقب مقتل شاب في حادثة دهس أدت إلى مقتل ابن بلدتهم.

-التحرير-

 

16 أغسطس، 2019 - 14:02

أذناب فرنسا يتهمون الجيش الجزائري بقتل “نمر تقرت الهارب”…!

بعض الجهات المناوئة للجيش الشعبي الوطني و بعد أن عجزت عن الإساءة لسمعة المؤسسة العسكرية و زرع الكراهية بين الجيش و الشعب رغم محاولاتها الكثيرة و الحثيثة،

لم تجد أمامها أية فرصة للطعن في الجيش و مصداقيته و وطنيته إلا حادثة “النمر الهارب” من حديقة التسلية بتقرت بولاية ورقلة،أمس الخميس،لإتخاذها وسيلة لتلطيخ سمعة الجيش و إتهامه بــ”اللاإنسانية” بسبب إقدام عناصر الدرك الوطني على قتل النمر لأسباب أمنية بحتة هدفها الحفاظ على أرواح المواطنين.

الجزائر1

في حادثة” النمر الهارب” أمس حاولت قوات الجيش الوطني الشعبي- الفرقة الإقليمية للدرك الوطني لدائرة تماسين و أمن دائرة تماسين- السيطرة عليه و عزله في مكان خالي إلى غاية قدوم فريق من البياطرة لتخديره لكن استحال ذلك بسبب سرعته في التنقل بين المناطق المأهولة بالسكان مما تطلب تلقي الضوء الأخضر لإطلاق النار حفاظًا على الأرواح البشرية.،مع العلم أن هجمة واحدة من طرف ذلك الحيوان المفترس على تجمع بشري قد يتسبب على الاقل هلاك ما بين خمسة الى سبعة وفيات قبل فراره (عضة واحدة تكفي لموت محقق).

الجزائر1

الأطراف المناوئة للجيش الجزائري حاولت و عملت على تضخيم الحادثة في إستغباء واضح و فاضح للجزائريين،رغم أن الحقيقة هي أن هؤلاء الخونة و العملاء لا يهمهم-في واقع الأمر- لا نمر و لا فيل و لا قط ..!،فقط هم يُريدون الاصطياد في المياه العكرة و تحميل الجيش مسؤولية كل كبيرة و صغيرة تقع في هذا البلد بفعل حقدهم الأسود و الدفين تنفيذًا لأجندات أجنبية مشبوهة و خطيرة.

الجزائر1

و ليعلم الجميع أنه عندما يتم استدعاء الجيش في حالة طارئة مهمته الأولى الحفاظ على حياة المواطنين الجزائريين و ابعاد الخطر بأسرع وقت ممكن ..لأن مسؤولية حياة أي مواطن جزائري تقع على عاتق الجيش الوطني الشعبي الذي سيبقى حامي حمى البلاد و العباد و غصة في حلق أذناب فرنسا و عملاءها و خونة الوطن.

الجزائر1

عمّــــار قـــردود

الجزائر1

16 أغسطس، 2019 - 12:00

هل تجسّست الحكومة الجزائرية على معارضين سياسيين..؟

نفت شركة “هواوي” الصينية للاتصالات، الجمعة، صحة ما ورد في تحقيق استقصائي أجرته صحيفة غربية بشأن مساعدة موظفين تابعين لها الحكومة الجزائرية في التجسس على معارضين سياسيين.

الجزائر1

وقالت الشركة، في بيان عبر فرعها في الجزائر: “نشرت بعض وسائل الإعلام الجزائرية الأربعاء مقالا من صحيفة وول ستريت جورنال تشير فيه إلى أن موظفي شركة هواوي استخدموا حلول المدينة الآمنة (نظام مراقبة بالكاميرات الذكية لحماية الأشخاص والممتلكات) لمساعدة الحكومات الجزائرية والأوغندية والزامبية للتجسس على معارضين سياسيين”.

وأضاف البيان: “ترغب هواوي في توضيح الموقف وإدانة كل هذه الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة”.وتابع: “ترفض هواوي تماما مزاعم وول ستريت جورنال التي لا أساس لها من الصحة وغير مؤكدة ضد أنشطتها التجارية في الجزائر وأوغندا وزامبيا”.

وأكدت أن قواعد سلوك العمل الخاصة بالشركة “تحظر على أي موظف المشاركة في أي نشاط من شأنه أن يعرض البيانات أو خصوصية عملائها أو المستخدمين النهائيين للخطر، أو ينتهك القوانين المعمول بها”.

وشددت “هواوي” على أنها “ملتزمة بالقوانين واللوائح المحلية في جميع الأسواق التي تعمل فيها وستدافع بقوة عن سمعتها ضد هذه المزاعم التي لا أساس لها من الصحة”.

وتتواجد “هواوي” في الجزائر منذ 2006، ووقعت صفقات مع مشغلي الهاتف الجوال الثلاثة في البلاد، إضافة للمشغل الحكومي للهاتف والانترنت الأرضيين.

كما تتعاون الشركة الصينية مع وزارتي “التعليم العالي والبحث العلمي”‎ و”البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية” في الجزائر من خلال برامج تدريبية على وجه الخصوص.

-التحرير-