1 يناير، 2021 - 20:00

50 يوم من القصف والمخزن يتخبط

كشفت وزارة الدفاع الصحراوية، اليوم الجمعة، في بيان لها، عن الهجمات التي قامت بها على قوات المخزن أمس الخميس واليوم.

وجاء في البيان، إن البوليزاريو، واصل لليوم الـ50، هجماته المركزة على تخندقات قوات الإحتلال المغربية على طول جدار الذل والعار.

وأوضح البيان، بأن مقاتلي الجيش الصحراوي ، استهدفوا، امس الخميس،  قواعد القوات المغربية في منطقة روس اودي الصفى  قطاع السمارة .

كما تم قصف معاقل الجيش “المخزني”  في منطقة ام الدقن قطاع البكاري مرتين متتاليتين.

أما بالنسبة لليوم الجمعة، فلقد دكّ القصف الصحراوي، معاقل جيش “المخزن” في منطقتي الشيظمية وتنوشاد بقطاع المحبس.

بالإضافة الى قصف عنيف على  تخندقات الجنود المغاربة بمنطقة روس اوديات اشديدة قطاع الفرسية يضيف نفس البيان.

وختم ذات البيان أن هجومات “البوليزاريو”،  قد كبّدت القوات المغربية خسائر كبيرة في  الأرواح والمعدات على طول جدار الذل والعار.

ميلس عبد الرؤوف

1 يناير، 2021 - 19:52

هذه هي الطرق المغلقة بسبب الإضطرابات الجوية

أدت الإضطرابات الجوية الأخيرة والتساقط الكثيف للثلوج إلى غلق العديد من الطرقات  الوطنية والولائية.

هذا وتم غلق بولاية البويرة،الطريق الوطني رقم33في شطره الرابط بين ولايتي البويرة وتيزي وزو بالضبط على مستوى تيكجدة بلدية الأسنام بسبب تراكم الثلوج .

أما بولاية تيزي وزو،فقد تم غلق الطريق الوطني رقم33في شطره الرابط بين بلدية بومهدي و منطقة أسول، بسبب تراكم الثلوج.

وكذا الطريق الولائي رقم253الرابط بين ولايتي تيزي وزو بالضبط على مستوى فج شلاطة بلدية إفرحونن وبلدية شلاطة-بجاية لنفس السبب.

في حين تم غلق بالمسيلة الطريق البلدي غير مرقم الرابط بين بلديتي المعاضيد-المسيلة وغلاسة-برج بوعريريج،

وبالضبط على مستوى قرية سيدي منصور، بسبب تراكم الثلوج.

ميلس عبد الرؤوف

1 يناير، 2021 - 17:14

البوليزاريو: إنتهى زمن التفاوض مع المخزن ، وما أخد بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة

قال نائب ممثل جبهة البوليساريو بالسويد والنرويج, حدي الكنتاوي, يوم أمس الخميس, إن “أكبر هدية للشعب الصحراوي في عام 2020 هي العودة الى الكفاح المسلح” لاسترجاع السيادة على كامل أراضيه المحتلة, مبرزا أنه “لم يعد هناك ما يتفاوض عليه الشعب الصحراوي مع سلطات الاحتلال الا الخروج من الاراضي الصحراوية المحتلة”.

وأكد الدبلوماسي الصحراوي, في تصريح له , أن الرد القوي للجيش الصحراوي على الخرق المغربي السافر, لإتفاق وقف إطلاق النار في 13 نوفمبر الماضي, باعتدائه على المدنيين الصحراويين العزل المعتصمين في الكركرات كان “منعرجا حاسما في مسار نضال الشعب الصحراوي ضد الاحتلال المغربي الغاشم”.

وإعتبر السيد حدى الكنتاوي, العودة الى الكفاح المسلح, “هدية ثمينة” للشعب الصحراوي خلال عام 2020, قائلا, “الشعب الصحراوي سيتذكر سنة 2020 بجائحة كوفيد 19”, التي غيرت ملامح العالم كله, لكن سيبقى راسخ في ذهنه ايضا أنها عام إسترجاع زمام المبادرة في معركة الحرية, “لأنها بداية الاقتراب من النصر, و تحقيق الاستقلال الوطني الشامل لإقامة الجمهورية العربية الصحراوية”.

وأضاف في سياق متصل, “هناك يقين ثابت عند الصحراويين اليوم, أن ما يُأخذ بالقوة لا يُسترجع الا بالقوة, وأن تحرير الأراضي المحتلة لا يأتي الا بالكفاح المسلح, بعد قرابة 50 سنة من نهب الثروات و تشريد الشعب الاعزل”, لافتا في سياق متصل الى الانتصارات التي يحققها الجيش الصحراوي ضد قوات الاحتلال .

وتابع يقول, “نتطلع في سنة2021 لتكون سنة الإستقلال الشامل للجمهورية العربية, ولتعزيز التحالف الإستراتيجي بين الدولة الصحراوية وبين الجزائر, لإرساء دعائم الامن و الاستقرار في المنطقة, التي تواجه مخاطر استراتيجية كبيرة, خاصة مع تطبيع نظام المخزن مع الكيان الصهيوني”.

وفي رسالة موجهة الى سلطات الإحتلال المغربي, شدد الدبلوماسي الصحراوي, أن “نظام المخزن يجب أن يدرك أن موازين القوى تغيرت, و أن الحل الوحيد هو الرحيل, لأن زمام الأمور اليوم بيد الشعب الصحراوي, ووحده من يقرر مستقبله عبر إستفتاء حر وشفاف و عادل”.

وابزر في سياق متصل, “لم يعد هناك ما يتفاوض عليه الشعب الصحراوي مع سلطات الاحتلال الا الخروج من الاراضي الصحراوية المحتلة”, منبها الى ان “حرب التحريرية الثانية التي اعلنها الشعب الصحراوي لا تختلف عن الحرب التحريرية الاولى, التي اجبرت الملك الحسن الثاني, خلال القرن الماضي على التوسل, لتوقيع اتفاق وقف اطلاق النار في سبتمبر 1991, و التعهد بتنظيم استفتاء تقرير المصير تحت اشراف الأمم المتحدة”.

وواصل يقول, “على سلطات الاحتلال أن ترضخ للأمر الواقع, و تحقن دماء الجنود المغاربة, لأن صوت المدافع لن يصمت قبل رحيل اخر جندي مغربي من  الصحراء الغربية المحتلة, و ان تتيقن أن لا تراجع عن الكفاح المسلح الا بتحقيق الاستقلال”, مشددا على أن مصير الصحراء الغربية بيد الشعب الصحراوي وحده وليس بيد المغرب أو الولايات المتحدة أو إسرائيل .

ميلس عبد الرؤوف

1 يناير، 2021 - 12:39

عودة المسافريين وغياب وسائل النقل بعد سويعات من قرار الحكومة

فتحت محطة كبار معطوبي حرب التحرير بخروبة شرق العاصمة أبوابها أمام المسافرين بعد 9 أشهر من الغلق، في غياب كلي للحافلات رغم  قرار الحكومة الاستئناف التدريجي والـمراقب لأنشطة النقل ما بين الولايات.

ويرى أحد العاملين بشركة سوقرال ” أن الناقلين يحتاجون وقتا لإعادة تشغيل الخطوط وبرمجة الرحلات خصوصا أن الإستئناف تزامن مع يوم عطلة” .

من جهته، أكد مدير الشركة الوطنية لاستغلال محطات النقل البري، يوسف تيسة، في ندوة صحفية عقدها اليوم، أن محطات المؤسسة في العاصمة والولايات مفتوحة ومهيأة لاستقبال وسائل النقل والمسافرين وفق الإجراءات التي أقرتها الحكومة.

بالمقابل قال مدير سوقرال إن عودة الرحلات ستكون تدريجيا وغياب الحافلات في اليوم طبيعي ومحطات سوقرال مفتوحة والعمال موجودون.

وأعلنت الوزارة الأولى في بيان لها عن إستئناف نشاط النقل بين الولايات عن طريق مضاعفة الرحلات ابتداء يوم الجمعة 1 جانفي، من أجل ضمان الامتثال الصارم للتدابير بزيادة توفير النقل الآمن، من خلال البروتوكولات الصحية الخاصة التي أعدت لكل وسيلة نقل واعتمدتها اللجنة العلمية لـمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا.

وأشار بيان للوزارة الأولى أن الاستئناف التدريجي والـمراقب لحركة النقل بين الولايات وسائل النقل بالقطار والحافلة وسيارات الأجرة، مع تحديد عدد المسافرين بمعدل 50% بالنسبة للحافلات، و05  أشخاص بالنسبة للمركبات ذات 9 مقاعد و 4 أشخاص للمركبات ذات 7 مقاعد.

مليس عبد الرؤوف

1 يناير، 2021 - 12:11

الإعلان عن مواعيد إستئناف الرحلات عبر السكك الحديدية

كشفت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، أنها ستعلن بداية من يوم الغد عن مواعيد إستئناف الرحلات عبر القطارات.

وأضافت الشركة عبر صفحتها على الفايسبوك، أنه سيتم بداية من الغد الإعلان عن موعد إستئناف الرحلات عبر القطارات.

وقالت الشركة ، أن الرحلات ستكون تدريجية، تطبيقا لتعليمات الوزير الأول بخصوص الاستئناف التدريجي والـمراقب لحركة النقل بين الولايات

ميلس عبد الرؤوف

 

 

1 يناير، 2021 - 11:33

هبوب رياح قوية بسرعة تتعدى 60كلم في الساعة

حدرت مصالح الأرصاد الجوية من هبوب رياح قوية بسرعة تتعدى 60كلم في الساعة بداية.

الولايات المعنية   تلمسان، وهران، مستغانم، الشلف، تيبازة، الجزائر العاصمة، بومرداس، تيزي وزو، بجاية، وجيجل.