12 أغسطس، 2019 - 11:00

99,52 بالمئة نسبة المداومة المسجلة وطنيًا أول أيام الأضحى

كشفت وزارة التجارة أمس الأحد، أن نسبة المداومة المسجلة وطنيا في اليوم الأول من عيد الأضحى قدرت بـ 99,52 بالمائة.

كما تم تسخير قرابة 64 ألف تاجر هذه السنة من مجموع مليوني تاجر، حسب الوزارة .

يشار إلى أن وزارة التجارة أطلقت تطبيق إلكتروني لمتابعة المداومة والسهر على التطبيق الفعلي وإحترام نظام المداومة وتلبية حاجيات المواطنين.

-التحرير-

12 أغسطس، 2019 - 10:40

موجة حرّ تُلامس الــ50 درجة بالجنوب

حذّرت نشرية خاصة صادرة عن مصالح الأرصاد الجوية اليوم الإثنين، من إستمرار موجة الحر على ولايتين جنوبيتين و هما أدرار وتنمراست قد تُلامس الـــ50 درجة مئوية.

وأشارت المصدر نفسه إلى أنه موجة الحر ستتعدى 48 درجة، وهذا ما بين الساعة 9 صباحًا إلى التاسعة مساء.

-التحرير-

11 أغسطس، 2019 - 22:55

تكريم العالم بلقاسم حبة بمناسبة براءة اختراعه الـ 500 في الميكرو الكترونيك بأمريكا

تم ،أمس السبت،تكريم العالم الجزائري بلقاسم حبة بمناسبة براءة اختراعه الـ 500 في مجال الميكرو الكترونيك بالولايات المتحدة الامريكية من طرف الرئيس المدير العام لمؤسسة اكسبيراي بسيليكون فالي في كاليفورنيا.

-التحرير-

الجزائر1
الجزائر1

 

11 أغسطس، 2019 - 22:35

غدًا الإثنين عيد الأضحى في 9 دول..!

بعد أن إحتفلت معظم الدول العربية و الإسلامية بأول أيام عيد الأضحى المبارك اليوم الأحد،تحتفل دول عربية واسلامية أخرى وأقليات مسلمة في دول أخرى بعيد الأضحى يوم غد الاثنين،ويرجع ذلك إلى الاختلاف في طرق مراقبة الأهلة، وبالتالي لم تتفق كل دول العالم على بداية واحدة لشهر ذي الحجة.

وسيحتفل المسلمون في كل من سلطنة عًمان والمغرب و موريتانيا وإيران وباكستان ونيجيريا بعيد الأضحى يوم غد، كما سيحتفل الشيعة في العراق بالعيد الاثنين بعدما احتفل به السنة في هذا البلد اليوم، وكذلك الأمر بالنسبة للبنان.ويحل عيد الأضحى لدى الأقلية المسلمة في سريلانكا يوم غد.

-التحرير-

11 أغسطس، 2019 - 13:51

عن حج مكة و حج القدس…!

أعتقد بأن شعائر الحج الحقيقية هي تلك التي يقوم بها الفلسطينيين المقدسيين الآن من خلال حماية المسجد الأقصى بأجسادهم وبالحجارة و ليس في مكة المكرمة.

هو جهاد و كفاح مرير ما حدث صباح اليوم الأحد،بعد إعتداء قوات الإحتلال الإسرائيلي على المصليات الفلسطينيات دون رحمة أو شفقة و في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

فقد أصيب عشرات المصلين، اليوم الأحد، بالأعيرة المطاطية وقنابل الغاز والصوت، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي بغزارة تجاههم، عقب اقتحامها باحات المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مصادر طبية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن نحو 20 اصابة تم تسجيلها حتى اللحظة في صفوف المصلين، سواء بالأعيرة المطاطية أو بشظايا قنابل الصوت، بينها إصابة طفل بشظايا قنبلة صوت.

واقتحمت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى لتفريق آلاف المصلين الذين احتشدوا للحيلولة دون اقتحام المستوطنين في أول أيام عيد الأضحى المبارك، لاحياء ما يسمى ذكرى خراب الهيكل المزعوم.

ما حدث و يحدث و سيحدث للمسجد الأقصى من تدمير وهدم على أيدي اليهود… من خلال أعمال الحفر والتخريب حول المسجد الأقصى ومن تحته حتى ظهرت تصدعات كبيرة حول محيطه، وكذلك قبة الصخرة، وقد سقطت أجزاء كبيرة من جراء الحفر في المسجدين.و ما قامت به قوات الإحتلال الإسرائيلي في إعتداءها الجبان على المصلين الفلسطينيين في صلاة العيد أمر خطير ربما غطى على حج هذا الموسم .

فهل يعلم حجاج مكة بما يقع للمسجد الأقصى أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين؟،هل فكروا في نصرته وإغاثته، أم ان انشغالهم بتقبيل الحجر الأسود، والدعاء والبكاء حول الكعبة، وشراء الهدايا لذويهم، واحضار أكبر قدر من المسابح وأعواد السواك و قارورات مياه زمزم لتوزيعها على الأصدقاء والمهنئين… ألهاهم عن التفكير في المسجد الأقصى وما يحدث له؟!.

هل فكروا وهم يطوفون حول البيت الحرام ملبين مهللين أنهم يقفون في نقطة انطلاق رحلة الإسراء والمعراج المباركة لرسولهم صلى الله عليه وسلم، وان نقطة الوصول لهذه الرحلة وهي المسجد تئن تحت ضربات الغدر والخيانة والكذب والافتراء والتضليل؟

هل فكروا في العلاقة الأكيدة بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى التي أكدها القرآن الكريم بين مكة التي يتواجدون بها وبين بيت المقدس حيث يتعرض الشعب الفلسطيني الأعزل إلى الإبادة الممنهجة؟

يقول الله تعالى في سورة الإسراء: “سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير”.

هذه العلاقة الفريدة التي تصورها لنا الآية الكريمة في وصف ما حول المسجد الأقصى (الذي باركنا حوله)، فهي الدائرة حول بيت المقدس. فالمسجد الأقصى كان نقطة انطلاق رحلة المعراج إلى السماء و هو ثاني مسجد بناه سيدنا إبراهيم عليه السلام بعد بنائه للبيت الحرام بأربعين سنة، كما ورد في الصحيحين من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه.

و هو أولى القبلتين حيث صلى المسلمون إليه في بادئ الأمر نحو سبعة عشر شهراً قبل أن يتحولوا الى الكعبة ويتخذوها قبلتهم بعدما أنزل الله قوله تعالى: (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون) -(البقرة:144)-.

وتوثقت مكانة المسجد الأقصى في نفوس المسلمين بحادثة الاسراء والمعراج، تلك المعجزة العقائدية التي اختص بها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فصاغها المولى بكلمات مجلجلة في آذان وقلوب المؤمنين الى يوم الساعة: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) -(الاسراء:1)-.

لقد أُسري برسول الله – صلى الله عليه وسلم – ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى في بيت المقدس قبل الهجرة بعام، ومن بيت المقدس صعد النبي – عليه السلام – الى السماء فكان المعراج.

وقد ربطت الرسالة المحمدية بين مكانة كل من المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة والمسجد الاقصى بالقدس المشرفة، فعن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: “لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى”، متفق عليه.

كما ورد عن أبي الدرداء مرفوعاً: “الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة، والصلاة بمسجدي بألف صلاة، والصلاة في بيت المقدس بخمسمئة صلاة”.

وهذه الأحاديث وغيرها فوق أنها تؤكد مكانة المسجد الأقصى في الاسلام، فإنها تؤصل أيضاً مسؤولية المسلمين عنه حماية ورعاية وصيانة، وأنه لا يجوز لهم شرعاً التفريط فيه، أو التهاون في حمايته واسترجاعه ممن سلبه منهم.

إن جميع المسلمين اليوم مدعوين لنصرة المسجد الأقصى حتى لو بلغ بهم الأمر الحج إلى القدس الشريف مشيًا على الأقدام إو حتى على أربع لو تطلب الأمر ذلك للذود عنه و حمايته.

عمّـــار قـــردود

11 أغسطس، 2019 - 12:47

أغرب عادات عيد الأضحى في الجزائر و العالم الإسلامي..!

كثيرًا ما تختلف طرق الاحتفال بعيد الأضحى المبارك بين الدول، إلا أن الفرح والبهجة والخير نفسه لا يتغير بل يزيد دائماً. ومنذ الأزل، كان الاحتفال بالعيد يأخذ طابعاً تقليدياً حسب كل بلد، حيث يقوم سكان هذه البلدان بإقامة احتفالاتهم التي يعود عمر بعضها إلى مئات السنين،و تتنوع العادات في الدول العربية و الإسلامية خلال الإحتفال بعيد الأضحى.

هناك العديد من العادات الغريبة للاحتفال بعيد الأضحى المُبارك في العديد من الدول العربية والإسلامية، والتي يحتفل الناس فيها منذ قديم الزمن حيث إنهم توارثوها عن آبائهم وأجدادهم، ورغم غرابتها، لكن كل تقليد منها يحمل معانيه ورمزياته. وإليكم تالياً أغرب عادات الاحتفال بعيد الأضحى.
في الجزائر هناك تقليد غريب و منافي للإسلام، حيث يقوم الرجال هناك بتنظيم “مصارعة الكباش” قبل حلول العيد، وتجمع هذه المصارعات حشوداً كثيرة من المتفرجين.
ومن عادات المغاربة الخارجة عن المألوف، عادة الـ”بوجلود”، حيث يأتي رجل يرتدي قرون الخروف وفروه، ويمر على أصحاب الأضاحي ليجمع منهم صوف الخراف ويبيعها بالسوق.

أما في ليبيا و قبل ذبح الأضحية، تقوم سيدة المنزل الليبية بـ”تكحيل” عيني الخروف بالكحل العربي، ثم يتم إشعال النار والبخور بالقرب منه، وبعدها تبدأ العائلة الليبية بالتكبير والتهليل. ويجب أن تكون الأضحية كبشاً بقرون كبيرة وقوياً وجميلاً.

و فيما يخص المسلمون بالصين، لديهم لعبة قديمة هي “خطف الخروف”، حيث يأتي الفرسان ممتطين خيولهم واحداً تلو الآخر، وينطلقون بأقصى سرعتهم ويخطفون الأضحية عن الأرض، والفائز من يفعل ذلك بأقل وقت ممكن دون أن يسقط على ظهر الجواد.

-التحرير-