26 سبتمبر، 2019 - 19:54

Le prédateur…هل سيكون تبون رئيس الجزائر المقبل الذي سيفترس بقايا العصابة؟

كان موقع “الجزائر1” أول وسيلة إعلامية تتنبأ بأن يصبح عبد المجيد تبون رئيسًا للجزائر في سنة 2019،كان ذلك في مقال تحليلي طويل بعنوان “هذا هو رئيس الجزائر المقبل !؟” تم نشره في 10 جويلية 2017،منذ أزيد من سنتين،أي عندما كان تبون وزيرًا أول في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

الجزائر1

و مما جاء في المقال القنبلة “قد يكون الأمر مفاجئ للكثيرين حتى لا أقول للجميع،لكن هناك عدة مؤشرات و معطيات واضحة وضوح الشمس في كبد السماء تفيد أن صراع أجنحة السلطة -في الخفاء و العلن- في الجزائر قد انتهى إلى التوافق أو ربما فوز جناح ما من أجنحة السلطة و ترجيح كفته على جناح آخر،

وكان نتاجه تزكية الوزير الأول الحالي عبد المجيد تبون كرئيس مقبل للجزائر سنة 2019 و ربما حتى بقاءه رئيسًا للجمهورية الجزائرية حتى سنة 2030؟”.
و أوضح المقال “ولعلى أولى هذه المؤشرات هو تكريمه من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ،حيث أسدى رئيس الجمهورية في جوان 2016 وسام الاستحقاق الوطني بدرجة عشير لعبد المجيد تبون، عندما كان وزيرًا للسكان و تهيئة المدينة ،تقديرا له للجهود التي يبذلها من أجل القضاء على مشكل السكن على المستوى الوطني.

وقد تسلم هذا الوسام تبون من قبل رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح خلال حفل نظم بإقامة الميثاق بالجزائر العاصمة. و يُعتبر أول تكريم في تاريخ الجزائر المستقلة يناله وزير جزائري من طرف رئيس الجمهورية و هذا الأمر نادر الحدوث جدًا،لأنه في الحقيقة لم يقم تبون إلا بعمله الذي كلف به و يتقاضى عليه أجرًا شهريًا و امتيازات عديدة.

و ثاني هذه المؤشرات تعيينه وزيرًا أول مكان عبد المالك سلال في ماي الماضي ربما لتحضيره للمهمة الأهم و هي رئاسة الجزائر و خليفة لعبد العزيز بوتفليقة،لأن تبون من رجال بوتفليقة المقربين و الذين يعتمد عليهم كثيرًا و تعيينه وزير أول من ماي 2017 و حتى أفريل 2019 موعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية القبلة هو بمثابة إعطاءه فرصة إبراز قدراته كرجل دولة يمكن أن يُعول عليه و أن فترة قيادته للحكومة الجزائرية هي ما يشبه حملة انتخابية غير معلنة لرئاسيات 2019 و الدليل القاطع هو أنه بمجرد تقلده منصب وزير أول فاجئ الجميع بقرارات جريئة و تغيير جذري في نظرته لكثير من الأوضاع،فأعلن الحرب على الفساد و وجه اتهامات ضمنية إلى سلفه عبد المالك سلال و بعض وزراءه و حتى الإعلان عن تعيينه وزيرًا أول لم يستاء له الكثير من الجزائريين الذين يعتبرونه رجل دولة و “خدام” بل أثلج صدور الكثير منهم و حتى السياسيين لم يصدر عنهم ما يوحي أنهم ضد عبد المجيد تبون كشخص و إن انتقدوا حكومته،بل أن الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي و مدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحي الذي كان ينتقد سلال و حكومته في مناسبة و غير مناسبة لم يفعل ذلك مع عبد المجيد تبون رغم أن أويحي كان أكثر المرشحين لخلافة عبد المالك سلال”.

الجزائر1

ذات المقال قام بتشريح حتى الحرب التي خاضها تبون ضد الفساد آنذاك “ما يوحي بأن أويحي قد وصلته الرسالة بأن تبون هو مرشح النظام في رئاسيات 2016.و حتى عندما فجّر تبون قضية تبديد 7 آلاف مليار سنتيم من طرف سلال و بوشوارب قال عنه أويحي بأن ما قاله تبون صحيح.

رغم أن تبون وجه اتهامات غير مباشرة إلى وزير الصناعة و المناجم السابق عبد السلام بوشوارب بتورطه في تبديد تلك الأموال الطائلة و الذي يعتبر قيادي بارز في الحزب الذي يرأسه أويحي..؟.

و ثالث المؤشرات هو أنه و عند عرض عبد المجيد تبون لمخطط عمل حكومته على نواب غرفتي البرلمان حدد العديد من الأهداف الاقتصادية، التي من شأنها -حسب المخطط- إعطاء دفع قوي للاقتصاد الوطني، أبرزها تحقيق نمو الناتج المحلي الخام خارج المحروقات بنسبة 6.5 بالمائة سنويًا خلال الفترة 2020-2030.زيادة2.3 أضعاف دخل الناتج المحلي الخام عن كل نسمة، مضاعفة حصة الصناعة التحويلية، فيما يخص القيمة المضافة

لتصل إلى 10 بالمائة من الناتج المحلي الخام في آفاق 2030، عصرنة القطاع الفلاحي التي تسمح ببلوغ هدف الأمن الغذائي وإنجاز قدراته في تنويع الصادرات، انخفاض نسبة النمو السنوية فيما يخص الاستهلاك الداخلي للطاقة لتتمحور حول نسبة 3 بالمائة إلى 4 بالمائة في آفاق 2030، بفضل نموذج طاقوي جديد يرتكز على العقلانية والفاعلية الطاقوية، تنويع الصادرات التي تسمح بدعم تمويل النمو الاقتصادي السريع.فلماذا عرض تبون مخطط الحكومة حتى آفاق 2030 و هو يعلم أن أي رئيس حكومة أو وزير أول لا يمكنه أن يمكث و يستقر في منصبه لأزيد من 3 أو 5 سنوات،لو لم يكن في الأمر “إن و أخواتها و جميع أهلها و أقاربها”.

و إختتم المقال “لكن ما يؤكد على أن تبون سيكون هو رئيس الجزائر المقبل و بمعنى أصح و أقرب للحقيقة و الواقع هو خليفة بوتفليقة هو إعداده لاستكمال برنامج الرئيس بوتفليقة و تعهده بتنفيذ ذلك،بعد أن أصبح عبد المالك سلال ورقة محروقة،و نفس الأمر ينطبق على وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل الذي جيء به إلى الجزائر من أجل “تبييض” صورته السوداوية لكن المحاولات يبدو أنها باءت بالفشل الذريع أو ربما تم استدعاءه للقيام بدور أرنب في سباق الرئاسيات المقبلة،

و كذلك الأمر بالنسبة لأحمد أويحي الذي في حقيقة الأمر كان عبد المجيد تبون يقصده و يستهدفه هو في قضية تبديد 7 آلاف مليار سنتيم و ليس بوشوارب لسد الطريق تمامًا أمامه في رئاسيات 2019.

وحتى القرارات التي أعلنها عبد المجيد تبون و إن كان باسم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و لاقت تجاوبًا شعبيًا كبيرًا كتنظيم دورة استدراكية للباكالوريا للطلبة المقصيين و المتغيبين خلال الأسبوع المقبل و منح 1500 جواز سفر للحجاج الذين لم يسعفهم الحظ في قرعة الحج السابقة و الذين سجلوا لأزيد من 10 مرات و تبلغ أعمارهم 70 سنة فما فوق و استحداث ولايات جزائرية جديدة كلها تصب في هذا المنحى.

كل هذه المؤشرات و غيرها تصب في صالح عبد المجيد تبون ليكون رئيس الجزائر المقبل؟.فهل سيتحقق ذلك و يكون عبد المجيد تبون خليفة عبد العزيز بوتفليقة في رئاسة الجزائر؟”.

الجزائر1

تبون اليوم الخميس و بعد سنتين من إقالته التي أغضبت الكثير من الجزائريين في أوت 2017 بسبب شنه حربًا ضروسًا ضد الفساد و عصابة بوتفليقة،ها هو يعود من بعيد و يترشح لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل-تمامًا مثلما توقع موقع “الجزائر1” و أكد منذ أيام قليلة بأن تبون سيترشح و إنفرد بذلك-ربما ليكون الرئيس المقبل للجزائر-حظوظه وفيرة جدًا لأنه يُحظى بشعبية جارفة-الذي “سيفترس” ما تبقى من بقايا عصابة بوتفليقة و هو الذي شبهه علي حداد بــ”المفترس” في 2017.

نحن هنا لا نجزم بالقول أن تبون سيصبح رئيسًا و لكن هناك نفس المعطيات و المؤشرات التي ذكرناها في المقال المذكور آنفًا،ناهيك عن معطيات أخرى تصب في صالح تبون ليكون فارس الجزائر المقبل.

فقد أكد الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون، بأن الشعب الجزائري بكامل مشاربه يعلم من هو عبد المجيد تبون، مشددًا بأنه لا يشكك إطلاقًا في وطنية الشباب الراغب في التغيير.

وقال تبون عقب سحبه لإستمارات الترشح للرئاسيات المزمع إجراؤها في 12 ديسمبر المقبل من مقر السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات:”المواطن الجزائري يعرفنا جميعنا”، موضحا في هذا السياق :” المواطن الأن ينتظر حلولا تتخدم المطالب التي رفعها ويطالب بتطبيقها”.وأضاف قائلاً :” الشعب لا ينتظر شتم ولا إقصاء أي طرف، همه الأن أن يصبح معتزا بوطنيته أمنا في وطنه”.

وشدد تبون بأنه تعرض لمضايقات كبيرة خلال تقلده لمسؤولية الوزارة الأولى في عهد رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة، متابعا في هذا السياق:” أزالوا صورتي من مقر الوزارة الأولى وكنت من السباقين في الغنتاد ومحاولة معالجة الأمور، فمن غي غير المعقول أن يستوي من أمنوا قبل الفتح ومن أمنوا بعد الفتح”.

عمّــــار قـــردود

26 سبتمبر، 2019 - 19:34

النائب بن حمادي ينفي علاقته بسلال

كشف  النائب البرلماني  إسماعيل بن حمادي  أن الإدعاء باستعمال الوظيفة النيابية لتذليل الصعوبات التي تواجه نشاطاته التجارية من خلال استغلال نفوذ الوزير الأول السابق عبد المالك سلال للحصول على مزايا غير مستحقة والتأثير على الموظفين العموميين ادعاء يفتقر للحقيقة.

وأوضح بن حمادي أن تاريخ إنتخابه وتثبيت عضويته كنائب في المجلس الشعبي الوطني يعود إلى تاريخ 23 ماي 2017 في حين أن الوزير الأول عبد المالك سلال قدم إستقالته يوم 24 ماي 2017 أي بعد يوم واحد فقط على انتخابه وتثبيت عضويته.

متسائلا في ذات السياق كيف يمكن لأي شخص كان في ظرف 24 ساعة فقط إستعمال الوظيفة النيابية لتذليل الصعوبات التي تواجه نشاطاتي التجارية من خلال استغلال نفوذ الوزير الأول السابق عبد المالك سلال.

مؤكدا على  أن هذه الوقائع هي الدافع وراء تمسكه بالحصانة البرلمانية وعدم قبول التنازل عنها في الوقت الراهن.

أسماء بلعسلة

26 سبتمبر، 2019 - 17:08

توقيف “كريم طابو” من جديد

علم موقع الجزائر1 ان  مصالح الأمن زوال اليوم، قامت بتوقيف الناشط السياسي كريم طابو، من أمام منزله بالدويرة بضواحي العاصمة.

 

س.مصطفى

26 سبتمبر، 2019 - 15:28

تيون و بن فليس يشرعان في حملة إنتخابية مسبقة

إنطلقت بصفة غير رسمية الحملة الإنتخابية لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل بين المترشحين الحرين عبد المجيد تبون و علي بن فليس،و أعطى إشارة إنطلاق عذه الحملة الإنتخابية المسبقة علي بن فليس الذي بدا مرتعبًا و مرتبكًا بعد أن بلغ أسماعه رسميًا بترشح الوزير الأول عبد المجيد تبون للإستحقاق الرئاسي القادم.

فقد قال رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، أن ترشح الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون للرئاسيات المقبلة، يعني الدخول في عهدة خامسة بشكل جديد.

وأكد بن فليس، خلال الندوة الصحفية التي نشطها اليوم الخميس، أنه عارض النظام السابق، والرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة، عندما كان في عز قوته وجبروته، وعندما كانت تسانده كل المؤسسات الإدارية والولاة.

وأضاف بن فليس، أن النظام السابق، جعل مؤسسات الدولة، كالمجلس الدستوي، والبرلمان بغرفتيه والحكومة، مكبلة الأيدي، وعاجزة عن إيجاد الحلول للأزمات المطروحة في البلاد.

وشدد على بن فليس، على أنه لم يقم أبدا بعرقلة أي مسار، يمكن أن يخرج البلاد من الأزمة الحالية.

وقال رئيس حزب طلائع الحريات، أنه سيعلن ترشحه للإنتخابات الرئاسية المقبلة من عدمه، مساء اليوم الخميس، بعد الإجتماع مع الهيئة السيادية للحزب.

و من جهته قال عبد المجيد تبون، الوزير الأول الأسبق، اليوم الخميس، إنه كان من السباقين الذين طالبوا بمطالب الحراك، وعانوا من النظام السابق.وأوضح، تبون، على هامش سحبه لاستمارات التوقعات، أنه عان من هذا الأمر، مشيرا إلى أنه عوقب شخصيا وابنه.

وأضاف وزير السكن سابقا، أن تم تسليط عقوبات كبيرة، كانت من الممكن أن تأخذ إلى أمور خطيرة.وأشار تبون، إلى أنه كان من المسيرين الذين منذ أن تقلدوا أبسط مسؤولية من أجل الطبقة الوسطى.
و قال عبد المجيد تبون، إن الشعب الجزائري، والشباب، ينتظر الحلول، التي ترجع له النخوة ويصبح معتز بوطنه.وأضاف، الراغب في الترشح لرئاسيات 12 ديسمبر، أنه سيحاول أن ينسيه بالأفعال وليس بالكلام، عن الهروب إلى دول أخرى.

وذكر، الوزير الأول الأسبق، أن البرنامج الذي قدمه أمام البرلمان، كان واضحًا من خلال فصل السياسة عن المال.وأشار تبون إلى أن العمل يكون عن يقين وإيمان وليس بالشكارة.

اللافت أن كلا الرجلين سبقا لهما و أن عملا مع الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة،ما يعني أن ترشحهما لا يعني بتاتًا إحداث القطيعة مع النظام السابق مثلما يروجان لذلك،و إن كان تبون أقل الرجلين سوءًا و الأكثر شعبية لدى الجزائريين.

عمّـــــار قـــردود

 

26 سبتمبر، 2019 - 13:51

الطاقم الطبي بمستشفى الوادي يضربون عن العمل..!

نظم الطاقم الطبي وشبه الطبي بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة “الأم-الطفل” بشير بالناصر بالوادي وقفة احتجاجية، اليوم الخميس ،إضراب عام عن العمل تضامنا مع زملائهم الذين أودعوا الحبس المؤقت على ذمة التحقيق القضائي ، على خلفية الحريق الذي أودى بحياة ثمانية رضع يوم الثلاثاء الماضي.

حيث رفض المضربون البالغ عددهم أزيد من 150 عاملا ، تقديم أدنى الخدمات الصحية إلى المرضى مما تسبب في شلل تام للخدمات ، و دعا المحتجون إلى الإفراج عن زملائهم و معاقبة المتسببين في حادث الحريق .

صوفيا بوخالفة

26 سبتمبر، 2019 - 13:45

نقابات الصحة تتضامن مع عمال مستشفى الواد

أصدرت نقابات الصحة بيانا حول حادثة وفاة 8 أطفال حرقا بمستشفى الوادي والزجّ بالعمال في السجن.

حيث دعت الأخيرة, جميع العمال لوقفة تضامنية مع العمال الذين تم الزج بهم في السجن , مطالبة بالإسراع في التحقيق و الإفراج عن المتهمين لحين ظهور نتائج التحقيق .

كما طالبت في نفس البيان , توفير الحماية لجميع عمال المصالح و تعيين رجال الأمن لعدم توفره داخل المؤسسات و الحفاظ على ممتلكات الدولة .

وتمثلت النقابات في الإتحاد العام للعمال الجزائريين، ، النقابة الوطنية للممارسين الصحة العمومية، النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، النقابة الوطنية الجزائرية للنفسانيين , النقابة الجزائرية للشبه الطبي.

و أشارت المنظمة إلى النقص الفادح في الأطباء بكل رتبهم والممرضين وعمال الأمن والصيانة .

مروى.معقافي

عاجل