31 أكتوبر، 2019 - 19:32

Ooredoo راعي أكبر تظاهرة ثقافية في الجزائر

مواصلة سياستها في مرافقة التظاهرات الثقافية،Ooredoo فخورة بالمشاركة كراعي في الطبعة الرابعة و العشرين للصالون الدولي للكتاب بالجزائر (سيلا 2019)، الذي تجرى فعالياته من 30 أكتوبر الى غاية 09 نوفمبر 2019 بقصر المعارض – الصنوبر البحري، الجزائر.

وُضع هذا الصالون للكتاب، المُنظم تحت رعاية وزارة الثقافة، والذي فتح أبوابه لمُحبي الكتاب والقراءة يوم الأربعاء 30 أكتوبر 2019، تحت شعار “الكتاب قارة”.

جمع الصالون الدولي للكتاب بالجزائر، الذي أصبح أهم المواعيد في الأجندة الأدبية العالمية، المهنيين والجمهور وكذا عدد كبير من المؤلفين ودور النشر المعروفة عالميا.

كما يعرف هذا الصالون اقبالا متزايدا للجمهور الذي يتوافد بقوة على أجنحة دور النشر، بحثا عن آخر الإصدارات الأدبية والعلمية.

علاوة على مشاركتها كراعي لهذه التظاهرة، تحضرOoredoo في هذا الصالون الرابع و العشرون للكتاب بفضاء عرض أين يقترح تجاريون مختلف عروض و حلول Ooredoo على الزوار.

31 أكتوبر، 2019 - 19:11

وزارة العدل تعتبر إضراب القضاة غير شرعي

حسمت وزارة العدل مساء أول أمس في بيان لها عن في قانونية إضراب القُضاة و أعلنت أنه غير شرعي و أبدت تأسفها لاستمرار العديد من القضاة في التوقف عن العمل.

و جاء في ذات البيان أن القضاة المضربين مخالفين النصوص القانونية التي تمنع الإضراب، وبعض القضاة عرقلوا حرية العمل بأساليب غير حضارية.وأضاف بيان الوزارة أن رئيس نقابة القضاة تعهد في اجتماع مع زغماتي بإصدار بيان يدعو لاحترام حرية أي قاض في العمل.

كما أن الوزارة برمجة انعقاد دورة ثانية للمجلس الأعلى للقضاء في الأسبوع الثالث من نوفمبر التي ستكون مخصصة لدراسة الطعون المرفوعة بشأن حركة القضاة.وأكدت وزارة العدل ان كل القضاة المتضررين عليهم برفع طعونهم للفصل فيها.

من جهته نقيب القضاة تعهد في آخر إجتماع باحترام حرية كل قاض في العمل، وبوضع حد لهذه التصرفاتواشارت وزارة العدل أن عدم الوفاء بهذا التعهد أدى إلى مساس خطير بحقوق المواطنين، الذين لم يستفيذوا من الحد الأدنى من الخدمات.

و ختم البيان بالقول أن وزارة العدل متفتحة على كل مبادرة في إطار حوار جاد، تسمح بالوصول إلى حل يرضي كل الاطراف.

-التحرير-

31 أكتوبر، 2019 - 18:55

قاسة عيسي..تزامن الحراك بتاريخ 1 نوفمبر هو فرصة للتجذّر

قال قاسة عيسي، العضو السابق بالمكتب السياسي المكلف بأمانة الإعلام والاتصال بحزب جبهة التحرير الوطني،كثوري و مهتم بتاريخ الحركة الوطنية لــ”الجزائر1″ بأن “تزامن الحراك بتاريخ 1 نوفمبر هو فرصة للتجذّر و تجسيد مبادئ بيان أول نوفمبر على أرض الواقع و أهمها الحفاظ على الوحدة الوطنية و إستقلال الإنسان و تحرره من كافة القيود و بداية فعلية لبناء الإنسان الجديد تحسبًا و تمهيدًا و محاولة للتبصّر بآفاق المستقبل”،

و أضاف يقول” بأن على الحراكيون أن يفهموا من أين حاؤوا و إلى أين هم ذاهبون،فالحراك نجح في تحقيق بعض المطالب المهمة في إنتظار تجسيد ما تبقى،لكن مهم جدًا كذلك أن يدركوا إلى أين هم ذاهبون،فالجزائر تعيش في عالم يعجّ بالأزمات و المشاكل و بسبب الأزمة الراهنة باتت بلادنا غائبة و ربما مغيبة عن الساحة الدولية لا صوت لها و لا رأي أو موقف كما ترتبت عن الأزمة أوضاع إقتصادية خانقة و لهذا لا بد من العمل على إخراج بلادنا من عنق الزجاجة و هي إلى ذلك غي أمس الحاجة”.

جهاد أيوب

31 أكتوبر، 2019 - 18:50

الرهان حول أول نوفمبر في دفع الحراك الشعبي و تصحيح مساره

يضرب “الحراكيون” موعدًا غدًا الجمعة المصادف لأول نوفمبر للخروج في مسيرات سلمية شعبية يريدونها هذه المرة حاشدة و مليونية عبر كل ولايات الوطن لإعطاء دفعًا قويًا للحراك الشعبي الذي يدخل أسبوعه الــ37 و شهره التاسع على التوالي.

فقد عكس الحراك منذ بدايته و عبر جميع مسيراته أصالته التاريخية، من خلال رفعه لبيان أول نوفمبر و تشبثه به وصور زعماء تاريخ هذه الأمة وصور شهداء وقادة الثورة التحريرية المجيدة، وهو حراك أصيل، فالجزائريين الذي توشحوا بالأعلام الوطنية في مسيراتهم عبر كافة أنحاء البلاد شعارهم واحد و لونهم واحد دليل على لُحمة هذا الشعب و إتحاده في أحلك الأوقات و الظروف و رسالة مبطّنة لأعداء الوطن.

الجزائريين في الجمعة الــ36 من الحراك رددوا شعارات “اليد في اليد ونجيبو (نحقق) الاستقلال”،قبل أسبوع من احتفالات ذكرى ثورة التحرير ،و نادى نشطاء إلى جعل جمعة أول نوفمبر، الموجة الثانية من الحراك الشعبي، حتى يستعيد كامل زخمه الذي عرفه في الأسابيع الأولى، ومنهم من دعا حتى إلى المبيت ليلاً في الشارع في هذا اليوم تأكيدًا منهم على الإصرار على رفض انتخابات السلطة.
حلال الجمعة الــ12 من الحراك المصادفة لــ10 ماي الماضي قام شباب من بلدية بوروبة في الحراش بطبع نسخة لبيان أول نوفمبر على مقاس 9 امتار على 9 .ليكون أكبر نسخة عن بيان أول نوفمبر في تاريخ الجزائر، و قام الشباب بتعليق البيان في إحدى عمارات الجزائر العاصمة.

تمسك الجزائريين بمبادئ أول نوفمبر و إعتزازهم بثورة التحرير المظفرة و تفاخرهم بشهداءها جاء كرد مفحم على وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، الذي قال ستكون العلاقات بين الجزائر وفرنسا جيدة حينما ينتهي هذا الجيل يقصد به جيل نوفمبر 1954، لكنه أخطأ في تقديراته لأن هذا الحراك هو جواب واضح في شكله ومظهره ورمزيته وألوانه وخطابه، وهو رد على فرنسا وكوشنير بأن جزائر بيان أول نوفمبر باقية صامدة شامخة و أن جيل ثورة نوفمبر 1954 خلّف وراءه جيل جديد رضع من حليب الوطنية و الثورية ليلد جيل جديد أكثر ثورية و وطنية،و هذا ما يجعل الجزائريون على موعد غدًا مع ولادة جديدة لحراكهم الشعبي و السلمي الذي أبدعوا فيه و أبهروا العالم بتحضرهم و رقيهم.

الجزائريون يريدون أن يكون غدا الجمعة إنطلاقة جديدة لحراكهم الشعبي بُغية بناء دولة قوية في إطار مبادئ أول نوفمبر و أن يكون تمهيدًا لثورة ثانية قوامها إستقلال الإنسان بعد الأرض ،فلا يوجد من يستطيع إنكار ما حققه الحراك الشعبي من انتصارات بدءاً بإسقاط هاجس الخوف الذي كان يسكن الجزائريين، ثم إسقاط النظام البوتفليقي الفاسد و الزجّ برموزه في السجن،قبل أن يمر الحراك بفترة فراغ أضعفت شوكته لأسباب موضوعية و أخرى مفتعلة تهدف إلى تكسيره،ليكون الموعد غدًا الجمعة الذي يتزامن مع أول نوفمبر التاريخ الرمزي لدى الجزائريين،حيث من المرتقب أن يخرج المواطنون بكثافة إلى الشوارع للتظاهر و جعل الجمعة الـــ37 و التي ستكون “نوفمبرية” بداية جديدة للحراك و تمهيد لثورة ثانية لبناء جمهورية ثانية أو جديدة تكون فيها الكلمة الفيصل للشعب الجزائري الذي نجح منذ 65 سنة في طرد المستعمر الفرنسي و تحرير الأرض دون الإنسان الذي كان مُقيدًا نتيجة سياسات الحكومات الجزائرية المتلاحقة و التي مارست في حقه ما يشبه الإستعمار الداخلي.

جهاد أيوب

31 أكتوبر، 2019 - 18:39

هذه هي تفاصيل التعويضات المالية للمشرفين على الرئاسيات

حددت السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات التعويضات الممنوحة للأشخاص المسخرين على المستوى المحلي أثناء التحضير وسير الإنتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر.

وأفاد القرار الذي وقعه رئيس السلطة محمد شرفي، بأن المستخدمون المسخرون على المستوى المحلي خلال الإنتخابات يتقاضون تعويضا جزافيا شهريا، كلا حسب تصنيفهم من حيث التحضير وسير العملية الإنتخابية.

وبخصوص المسخرون للتحضير للعملية الانتخابية، يتقاضى المستخدمون الذين يشغلون وظائف عُليا مبلغ 20.000 دينار جزائري، المستخدمون الذين يشغلون مناصب مصنفة في الفئة 11 وأكثر مبلغ 12.000 دج، المستخدمون الذين يتقاضون مناصب مصنفة في الفئات من 8 إلى 10 مبلغ 9.000 دج والمستخدمون الذين يشغلون مناصب مصنفة من الفئة 7 وأقل والأعوان المتعاقدون مبلغ 6.000 دج.

أما بالنسبة للمستخدمون المسخرون للاشراف على سير العملية الانتخابية، يتقاضون الذين يشغلون مناصب مصنفة في الفئات من 8 إلى 10 مبلغ 4.500 دج والمستخدمون الذين يشغلون مناصب مصنفة من الفئة 7 وأقل والأعوان النتعاقدون مبلغ 4.000 دج.

وتنص المادة الثالثة من القرار رقم 18 للسلطة المستقلة، على أن أعضاء اللجان المسخرون خلال الانتخابات يتقاضون تعويضا جزافيا يساوي 12.000 دج بالنسبة لرئيس اللجنة، بينما يتقاضى الأعضاء الآخرين مبلغ 9.000 دج.

وأقرت السلطة الوطنية للانتخابات في المادة الرابعة من ذات القرار، بأن بمنح أعضاء اللجان المسخرون خلال الانتخابات تعويضا جزافيا، كلا حسب القسم الذي يندرج ضمنه: مركز التصويت، مكتب التصويت الثابت، مكتب التصويت المتنقل.

أما بالنسبة للمنضوون تحت القسم الأول، يتقاضى رئيس المركز مبلغ 9.3000 دج، بينما يتقاضى الاعضاء الآخرين 6.500 دج.

فيما خصص مبلغ 9.500 لرئيس مكتب التصويت الثابت، كما حُدد مبلغ 6.500 دج للأعضاء الدائمون بذات القسم، أما بالنسبة للأعضاء الإضافيون يحصلون على مبلغ 5.500 دج.

بالمقابل، يتقاضى المنضوون تحت قسم مكتب التصويت المتنقل، مبلغ 12.500 دج لرئيس المكتب، و 9.500 دج للأعضاء الدائميين ومبلغ 7.500 دينار للأعضاء الإضافيين.

-التحرير-

31 أكتوبر، 2019 - 18:35

مسألة عزل الرئيس الأمريكي ترامب باتت وشيكة..!

صادق مجلس النواب للكونغرس الأمريكي مساء اليوم على مشروع قانون يقضي بإطلاق المرحلية العلنية للتحقيق في مسألة عزل رئيس البلاد، دونالد ترامب.

-التحرير-